[294] عليه: (وانذر عشيرتك الاقربين): يا معشر قريش ! اشتروا انفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب ! لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت رسول الله ! سليني بما شئت لا اغني عنك من الله شيئا (1). د - في سنن الترمذي وتفسيري الطبري والسيوطي عن ابي موسى الاشعري، يقول ابو موسى: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الاقربين) وضع رسول الله (ص) اصبعه في اذنيه فرفع من صوته فقال: يا بني عبد مناف يا صباحاه فخاطبهم: اني انذركم واخوفكم من الخطر... (2). ه‍ - في تفسير السيوطي عن ابن عباس قال: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الاقربين) ورهطك منهم المخلصين خرج النبي (ص) حتى صعد على الصفا فنادى: يا صباحاه، فقالوا: من هذا الذي يهتف ؟ قالوا: محمد ! فاجتمعوا إليه، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت: (تبت يدا أبي ________________________________________ (1) صحيح مسلم، كتاب الايمان باب وانذر عشيرتك الاقربين ج 1 / 192 - 193، وسنن الدارمي، كتاب الرقاق، باب وانذر عثيرتك الاقربين ج 2 / 305، وسنن النسائي، كتاب الوصايا ج 6 / 249، ومسند احمد ج 2 / 350 و 399. وذكر السيوطي روايتين اخريين في تفسير هذه الآية ج 5 / 96 عن انس بن مالك وبراء بن عازب وهي شبيهة تماما برواية ابي هريرة. (2) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96، نقلا عن تاريخ الطبري ج 19 / 73 وما بعدها، وسنن الترمذي ج 12 / 62 ط. مصر سنة 1353 ه‍. ________________________________________