[295] لهب وتب) (1). و - في مسند أحمد وصحيح مسلم وتفسير الطبري والسيوطي عن أبي عثمان النهدي، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قال: لما نزلت على رسول الله (ص): (وأنذر عشيرتك الاقربين) انطلق رسول الله (ص) إلى صخرة من جبل فعلا اعلاها، ثم نادى أو قال: يا آل عبد مناف اني نذير، ان مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربؤ أهله ينادي، أو قال: يهتف يا صباحاه (2). ز - في الدر المنثور بسنده عن أنس قال: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الاقربين) بكى رسول الله (ص) ثم جمع أهله فقال: يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، ثم التفت إلى فاطمة فقال: يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فاني لا اغني عنكم من الله شيئا، غير ان لكم رحما سأبلها ببلالها (3). ح - عن البراء قال: لما نزلت على النبي (ص): (وأنذر عشيرتك الاقربين) صعد النبي (ص) ربوة من جبل فنادى: يا صباحاه، فاجتمعوا، فحذرهم وأنذرهم ثم قال: لا أملك لكم من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فاني لا أملك لك من الله شيئا (4). ط - عن أبي امامة قال: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الاقربين) جمع رسول الله (ص) بني هاشم فأجلسهم على الباب، وجمع نساءه وأهله فاجلسهم ________________________________________ (1) تفسير السيوطي ج 5 / 96، وسنن الترمذي ج 12 / 259. (2) مسند احمد ج 3 / 476 وج 5 / 60، وصحيح مسلم، كتاب الايمان، باب وانذر عشيرتك الاقربين والدر المنثور للسيوطي ج 5 / 95 وتفسير الطبري ج 19 / 73. (3) الدر المنثور ج 5 / 96. (4) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96. ________________________________________
