[296] في البيت، ثم اطلع عليهم فقال: يا بني هاشم اشتروا انفسكم من النار واسعوا في فكاك رقابكم وافتكوها بانفسكم من الله، فاني لا املك لكم من الله شيئا، ثم اقبل على أهل بيته فقال: يا عائشة بنت أبي بكر ويا حفصة بنت عمر ويا أم سلمة ويا فاطمة بنت محمد... اشتروا انفسكم من الله واسعوا في فكاك رقابكم، فاني لا املك لكم من الله شيئا ولا اغني، فبكت عائشة وقالت: وهل يكون ذلك اليوم لا تغني عنا شيئا... (1) ؟ دراسة اسناد الروايات: أجمع العلماء والمفسرون ان آية: (وأنذر عشيرتك الأقربين) من سورة الشعراء المكية نزلت في العام الثالث بعد البعثة (2). وينتهي سند الرواية الاولى إلى أم المؤمنين عائشة، وقد ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة (3) فأنى لها أن تتحدث عن خبر آية نزلت قبل ولادتها بعام ! ؟ وتنتهي الرواية الثانية والثالثة إلى الصحابي أبي هريرة، والرابعة إلى الصحابي ابي موسى الاشعري، وكلاهما ورد المدينة في السنة السابعة بعد الهجرة وبعد فتخ خيبر. والرواية الخامسة عن ابن عباس وقد ولد في شعب أبي طالب وقبل الهجرة ________________________________________ (1) المصدر نفسه. (2) تاريخ الطبري: ذكر حوادث السنة الثالثة ج 1 / 1169 - 1174 ط. اوربا وج 2 / 318 - 322 طبعة مصر تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم وابن الاثير ج 2 / 44 وتاريخ ابن كثير ج 3 / 37 وتاريخ الخميس ج 1 / 287 وانساب الاشراف ج 1 / 116 والاكتفاء للكلاعي ج 1 / 279 - 280 طبعة مصر. (3) اسد الغابة ج 7 / 188 - 192 الترجمة 7085. ________________________________________
