[312] حكيم) (1). 4 - أخرج هذه الرواية أكثر تفصيلا بسند آخر عن أبي العالية، قال: قالت قريش: يا محمد إنما يجالسك الفقراء والمساكين وضعفاء الناس، فلو ذكرت الهتنا بخير لجالسناك، فان الناس يأتونك من الآفاق. فقرأ رسول الله (ص) سورة النجم، فلم انتهى على هذه الاية: (أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى، فألقى الشيطان على لسانه: " وهي الغرانقة العلى وشفاعتهن ترتجى ". فلما، فرغ منها سجد رسول الله (ص) والمسلمون والمشركون، إلا أبا أحيحة سعيد ابن العاص، اخذ كفا من تراب وسجد عليه وقال: قد آن لابن أبي كبشة أن يذكر الهتنا بخير، حتى بلغ الذين بالحبشة من اصحاب رسول الله (ص) من المسلمين أن قريشا قد أسلمت، فاشتد على رسول الله (ص) ما ألقى الشيطان على لسانه فانزل الله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي) الاية. 5 و 6 - روى الطبري هاتين الروايتين عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت هذه الاية: (أفرأيتم اللات والعزى). قرأها رسول الله (ص) فقال: " تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجي ". فسجد رسول الله (ص)، فقال المشركون: إنه لم يذكر آلهتكم قبل اليوم بخير، فسجد المشركون معه، فانزل الله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في امنيته) إلى قوله: (عذاب يوم عقيم) (الحج 52 - 55). 7 - روى عن ابن عباس قال: قوله: (وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في امنيته، إلى قوله: (والله عليم حكيم). ________________________________________ (1) تفسير الطبري 17 / 131. ________________________________________