@ 126 @ سوى ما كان باسمه من اطلاب وإعادات وأنظار ونحوها جل ذلك سيما القجماسية بعناية أبي الطيب ) .
الأسيوطي ولم يلتفت لسبق تقرير الواقف للزين ياسين البلبيسي مع مزيد حاجته واستغنائه كما أنه لم يمتنع من النيابة في تدريس الحديث بالكاملية عن من علم غصبه له من مستحقه ، وبالجملة فمحاسنه جمة والكمال لله ، ولم يزل على طريقته حتى مات شبه الفجأة في يوم الأربعاء ثاني عشر رجب سنة تسع وثمانين بالظاهرية القديمة وصلي عليه بعد صلاة العصر بالجامع الأزهر في مشهد حافظ جدا ثم دفن بزاوية الشاب التائب محل سكنه أيضا وتأسف الناس على فقده ولم يخلف في مجموعه مثله وإن كان لعل فيهم من هو أمتن تحقيقا وأمكن تدبرا وتدقيقا رحمه الله وغيانا وعوضه الجنة . ومما كتبته من نظمه يمدح شرحه للإرشاد : % ( ودونك للإرشاد شرحا منقحا % خليقا بأوصاف المحاسن والمدح ) % % ( تكفل بالتحرير والبحث فارتقى % وفي الكشف والإيضاح فاق على الصبح ) % % ( بعين الرضا فانظره أن جاء محسنا % فقابله بالحسنى وإلا فبالصفح ) % وكذا كتبت له مرثية لشيخه المناوي ومقطوعا في النجم بن فهد وقوله أيضا مما سمعته منه : % ( قل للذي يدعى حذقا ومعرفة % هون عليك فللأشياء تقدير ) % % ( دع الأمور إلى تدبير مالكها % فإن تركك للتدبير تدبير ) % وترجمته تحتمل أكثر مما ذكر . محمد بن عبد المهدي بن علي بن جعفر المكي . كان من مشارفي ديوان حسن بن عجلان في بعض ولايته على مكة . مات في سنة اثنتي عشرة ببعض بلاد اليمن . ذكره الفاسي . محمد بن بعد المؤمن البرنوسي . محمد بن عبد الهادي بن أبي اليمن محمد بن أحمد بن الرضى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو اليمن الطبري المكي وأمه زينب ابنة أبي عبد الله محمد بن أبي العباسي بن عبد المعطي . بيض له ابن فهد . محمد أبو حامد أخو الذي قبله . سمع من ابن الجزري في سنة ثلاث وعشرين . ذكره وبيض له أيضا . محمد بن الجلال أبي المحامد عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الجمال المرشدي المكي الحنفي . ولد في صفر سنة ثمان واشتغل على أبيه ولم ) .
يتزوج ولا سافر ، وكان مباركا ساكنا . مات في ربيع الآخر سنة ست وأربعين بمكة . أرخه ابن فهد . محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد الشرف السنقاري
