@ 96 @ | ومنها % ( كل صعب سوى مصابك سهل % ليس فيما أقول من ترديد ) % % ( غير أن المراد لله فيما % شاء فى الخلق من جميع العبيد ) % | وكانت وفاته سلخ ذى القعدة سنة ثمان وتسعين وألف بجازان رحمه الله .
عبد الواحد بن أبى بكر الانصارى الشافعى قاضى القنفدة الامام الفاضل كان بمكان مكين من العلم غاية فى الذكاء والفهم حسن التقرير والتحرير روى الفقه والحديث وغيرهما عن العلامة الشيخ على بن الجمال وعبد الله بن سعيد باقشير وعيسى بن محمد الجعفرى وله فيه مدائح كثيرة ومرثيات كثيرة وجاور بالحرمين سنين + وأجاز شيوخه + وكان رئيس القنفدة وما والاها من أرض الحجاز لا تصدر حقيقة أمورها الا عن رأيه ولم يزل كذلك حتى سعى به بعض الوشاة بسبب سعيه فى صلح بين الاشراف بنى عبد الله الى الشريف سعيد بن زيد ورماه بأمور أوجبت ان أمر بالقبض عليه ونهب داره وجميع أثاثه ودثاره ثم قيد بالقيود وأتى به اليه وأراد قتله بعد الذى جرى عليه من حلق ذقنه ولحيته فشفع فيه بعض الاعيان فعفا عنه واختار الاقامة بعد ذلك بنجد الحجاز ولم تسمح نفسه بسكنى بلده القنفدة بل كان يتردد اليها أحيانا لزيارة من بها من أحبابه وتوطن محلة موطف وله مؤلفات كثيرة منها نظم المنهج وشرح على الرحبية فى الفرائض ومنظومة فى أصول الدين وشرح عقيدة الامام اسماعيل بن القسم ملك اليمن وبين فيها أدلة أهل السنة ورد على الزيدية وله رسائل كثيرة منها رسالة سماها الجواب الابى فى صحة الطلاق مع الكلام القليل وان كان بالاجنبى وغير ذلك من المنثور والمنظوم والشعر الفائق وكانت وفاته فى جمادى الاولى سنة تسع وثمانين وألف .
عبد الواحد بن أحمد بن على بن عاشر الانصارى نسبا الاندلسى أصلا الفاسى منشأ ودارا ذكره تلميذه العلامة محمد بن أحمد بن محمد الشهير بميارة فى شرحه على منظومة المترجم المسمى بالدر الثمين والمورد المعين فى شرح المرشد المعين على الضرورى من علوم الدين فقال كان اماما عالما ورعاً عابداً متفننا فى علوم شتى قرأ القرآن على الامام الشهير الاستاذ المحقق أبى العباس أحمد بن الفقيه والاستاذ عثمان اللمطى وعلى غيرهما وأخذ قراءة الائمة السبعة عن الاستاذ المحقق أبى العباس أحمد بن الكفيف ثم عن العارف الشهير مفتى فاس وخطيب حضرتها أبى عبد الله محمد الشريف المرى وغيرهما ولا شك انه فاق أشياخه فى التفنن فى التوجيهات
