@ 97 @ والتعليلات وأخذ النحو وغيره من العلوم عن جماعة من الائمة كالامام العالم المتفنن مفتى فاس وخطيب حضرتها أبى عبد الله محمد بن قاسم القصار القيسى وكالامام النحوى الاستاذ أبى الفضل قاسم بن أبى العافية الشهير بابن القاضى وكشيخنا الفقيه المحدث المسند الرواية الاديب الحاج الابر أبى العباس أحمد بن محمد بن أبى العافية الشهير بابن القاضى ابن عم أبى الفضل المذكور قبله وكالامام العالم المحقق قاضى الجماعة بفاس أبى الحسن على بن عمران وكالامام العالم مفتى فاس وخطيب حضرتها أبى عبد الله الهوارى وكالشيخ العالم العامل الورع الزاهد أبى عبد الله محمد بن أحمد التجيبى شهر بابن عزيز بفتح العين المهملة وكسر الزاى وكان الناظم رحمه الله تعالى يذكر لنا عنه كرامات نفعنا الله تعالى به وكشيخنا الامام العالم المتفنن المفسر المسن قاضى الجماعة بفاس وخطيب حضرتها ومفتيها أبى الفضل قاسم بن محمد أبى النعيم الغسانى وغيرهم من الائمة وأخذ الحديث عن بعض من تقدم من الشيوخ الفاسيين كابن عزيز والقصار وشيخنا ابن القاضى وعن غيرهم من المشارقة لما حج وذلك سنة ثمان وألف ودخل مصر فمنهم الامام المحدث المعمر صفى الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى العزى بكسر العين المهملة وكسر الزاى المشددة الشافعى وقرأ موطأ مالك بن أنس على الفقيه العالم الحسن أبى عبد الله محمد الجنان وشمايل الترمذى على شيخنا الامام العالم المحدث أبى الحسن على البطوى وكان ذا معرفة بالقراآت وتوجيهها وبالنحور والتفسير والاعراب والرسم والضبط وعلم الكلام يحفظ نظم ابن ذكرى عن ظهر قلب وبعلم الاصول والفقه والتوقيت والتعديل والحساب والفرائض والمنطق والبيان والعروض والطب وغير ذلك وحج وجاهد واعتكف وكان يقوم من الليل ما شاء الله وألف تآليف عديدة منها هذه المنظومة العديمة المثال فى الاختصار وكثرة الفوائد والتحقيق وموافقة المشهور ومحاذاة مختصر الشيخ خليل والجمع بين أصول الدين وفروعه بحيث أن من قرأها وفهم مسائلها خرج قطعا عن ربقة التقليد المختلف فى ايمان صاحبه وأدى ما أوجب الله عليه تعلمه من العلم الواجب على الاعيان ولذا قال فيها الفقيه الاديب النحوى اللغوى أبو محمد عبدالله بن الشيخ الاجل الولى الصالح المجاهد المرابط بالثغورذى الفتوحات العديدة والمآثر الحميدة أبى عبد الله محمد بن أحمد العباشى أبقى الله وجوده كهفا للاسلام وجلاء لغياهب الظلام ما نصه
