@ 77 @ % ( ما بال أيدى النائبات تخون % وتذيم رصف المجد وهو رصين ) % % ( يا دهر لا عتبى عليك ولا رضى % كل المصائب بعد ذاك تهون ) % % ( تعد الورى البوسى فتسرع وقعها % واذا وعدت بما يسر تمين ) % | منها % ( لو كان يجدى النوح ميتا قبله % نفعا لنا حت أعصر وقرون ) % % ( يا واعظا بسكونه حركتنا % ولأنت بالوعظ المفيد قين ) % % ( وغدا ضجيع الا انه % فى قلب كل موحد مدفون ) % | ختامها % ( حفتك رحمة ذى الجلال وعفوه % وسقى ثرى جدث حواك هتون ) % % ( وسرت محاسن ما صنعت حواملا % حسن الثناء يحفها التأمين ) % .
محمد بن عمر بن أبى بن أحمد بن أبى بكر بن عمر بن أبى بكر بن عمر بن العزب السيد محمد بن عمر والد باليمن بسردد وأخذ عمن به من الشيوخ من بنى القديمى ثم رحل من اليمن واتفق انه دخل زبيد لقضاء حاجة لبعض شيوخه فدخلها بعد المغرب فوجد سورها مغلوقا فبات على باب البلد واذا هو برجل فجلس عنده واكل معه وانسه الى الصبح وقال له سلم على شيخك فقال له السيد من أنت فقال هو يعرفنى فأخبر شيخه بذلك فقال له أما عرفته قال لا قال ذاك الخضر وهو صاحبى فتعب السيد فقال له لا تتعب سيصير صاحبك بعدى ولما دخل القنفدة كان صاحب المنصب من أولاد الشيخ على الطوشى بمدينة جلى ليلة قدومه الى القنفدة يقوم ويقعد وينظر يمينا وشمالا ويقول دخل هذه البلاد فى هذه الليلة نور عظيم وأوصى بعض المتوجهين الى جهة القنفدة يسأل عمن قدمها فى تلك الليلة فأخبروه أن القادم تلك الليلة السيد محمد المذكور ثم ظهر حاله وشاع أمره واعتقده الناس وكان يغلب عليه السكون والثبات فى جميع الامور وكانت وفاته فى سنة أربع عشرة وألف بها دفن رحمه الله تعالى .
محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ على بن عمر الاهدل كان هذا السيد من كبار مشايخ الصوفية أهل الحل والعقد المستعان بهم فى النوائب والشدائد والشفاعات صاحب زاوية واكرام وافضال وانعام وشهرته تغنى عن شرح حاله أخذ عن والده ونصبه جده عبد القادر وهو فى سن الصغر دون التمييز شيخا فكان يقول له يا شيخ والله ان لك
