@ 333 @ الشبراملسى والشيخ أحمد العجمى الشافعى وولد صاحب الترجمة العلامة زين العابدين وحفيده الشيخ شرف الدين المقدم ذكرهما وكانت وفاته فى شعبان سنة ثلاث وأربعين وألف عن سبع وثمانين سنة رحمه الله تعالى .
مدين بن عبد الرحمن القوصونى المصرى الطبيب رئيس الاطباء بمصر الفاضل الاديب المؤرخ أخذ العلوم عن الشهاب أحمد بن محمد المتبولى الشافعى وعن الشيخ عبد الواحد البرجى والطب والطلب عن الشيخ داود ولى مشيخة الطب بمصر بعد السرى أحمد الشهير بابن الصائغ وألف التآليف النافعة منها كتاب ريحان الالباب وريعان الشباب فى مراتب الآداب والتاريخ الذى نقل عنه وكتاب قاموس الاطباء فى المفردات وله غير ذلك وذكره الخفاجى فى الخبايا وقال فى ترجمته هو فاضل كان سميرى فى نادى الطلب فكم نافثته فى ابان الاشتغال بالطلب والادب فكانت بينى وبينه عشرة لم نخرج لها من القشره أعد كل يوم منها غرة وجه الزمان وعيدا تهاداه الايام على رغم النيروز والمهرجان والعمر طرير ما بين روضة وغدير وهو اذا ضمخ كافور قرطاسه بمسك مداده وأنفاسه أنكر المسك دارين وخطا وغدا انتسابه لواه خطا فكم فاح منه عنبر البراعه وقطرت مياه الفصاحة من ميزاب اليراعه وفى عودتى لمصر عرض على كتابا جليلا له سماه قاموس الاطبا وسألنى أن أقرظ عليه فكتبت عليه ما هذا صورته ما طرزت حلل الثنا ووشيت رياض البلاغة بثمرات غضة الجنا الا لتكون لباسا الابكار المحامد ومرتعا لافكار شاكر وحامد فالحمد للمولى على ما أنعم من اللغاة والبيان وأنعم بتلقينها الاطفال والارواح فى مكاتب الابدان وألهمها استخراج درر المعانى من أصداف الحروف لننظم منها فى الصدور ونعلق فى الآذان أبهى عقود وشنوف وأزكى صلاة وسلام على أفصح من نطل بالضاد فروى من عين فصاحته كل صاد وشفى بطب هدايته مريض كل قلب قلب وهدى بمفردات حكمته كل ذى جهل مركب وعلى آله وأصحابه مدائن العلم والحكم ورؤساء أطباء الابدان والاديان من سائر الامم لا سيما الاربعة الذين ترياقهم العتيق وفاروقهم حافظ صحة مزاج الدين بكل ماضى الشفرتين رقيق ما دامت الدنيا دار الشفا وصح مزاج الدهر من الاعراض واشتفى هذا وان أخى شقيق الروح وقوة العين وصفوة الحياة ومن محبته على فرض عين لما أتحفنى