ـ(222)ـ
السدي بضم السين وتشديد الدال نسبة إلى السدة وهي سدة(1). مسجدة الكوفة، وكان يجلس عليها ليبيع المقانع والخمر.
حجازي الأصل، وقد سكن الكوفة من مشاهير مفسري القرآن الكريم، مؤرخ،محدث معتمد، وجليل القدر، نأخذ برواياته، وآراؤه التفسيرية مبثوثة في مختلف كتب تفسير القرآن الكريم عند المسلمين مثل تفسير الطبري وتفسير الطوسي وتفسير الطبرسي وتفسير الرازي... وهكذا تنقل آراؤه التفسيرية بشكل وافر إلى اليوم.
كان من أصحاب الإمام علي بن الحسين وأبي جعفر الباقر وأبي عبدالله الصادق (عليه السلام) وهو السدي الكبير، وهناك السدي الصغير وهو محمّد بن مروان بن عبدالله بن إسماعيل بن عبد الرحمن وكان يروي عن الكلبي.

تمييز:
ثم رواية يقال له: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذئب يروي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب وعطاء ويروي عنه سعيد القارظي وعبدالله بن نجيح، وقد وهم من جعله متحداً مع السدي (المترجم) بل هو شخص آخر كان معاصراً له.
وابن أبي ذئب من الأنصار ويقال من أسد خزيمة بن مدركة.

تفسير السدي والشعبي:
يذكر أن السدي قال: هذا التفسير أخذته عن ابن عباس، أن كان صوابا فهو قاله: وأن كان خطأ فهو قاله.
______________________
1 ـ السدة: بمعنى باب الدار والبيت وساحة البيت والمظلة أما البيت أو البناء ويراد منها هنا مظلة أمام المسجد كان السدي يبيع فيها المقانع والخمر.