ـ(223)ـ
تقويم:
تقدم: أن إبراهيم النخعي مر بالسدي وهو يفسر القرآن فقال: أما أنّه يفسر تفسير القوم (1).
وقال الامام أحمد بن حنبل: السدي ثقة .
وقال الامام النسائي: صالح، وقال أيضاً ليس به بأس.
قال يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمن بن المهدي وذكر إبراهيم بن المهاجر والسدي فقال يحيى: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال.
وقال ياقوت الحموي: كان ثقة مأموناً .
وقال العلامة المامقاني روايات السدي من الحسان.
وقال العجلي: ثقة عالم بالتفسير.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق رمي بالتشيع.
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: لا بأس به ما سمعت أحداً يذكره إلاّ بخير وما تركه أحد.
وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ وهو عندي مستقيم الحديث، صدوق لا بأس به.
وقال عز الدين الجزري في اللباب: كان ثقة مأموناً.
وذكره ابن شاهين في الثقات(2).
______________________
1 ـ عبارته أما أن تعني أنّه يفسر تفسير القوم الاكابر أي أكابر المفسرين، واما تعني أنّه يفسر تفسير أهل البيت (عليه السلام) وبمستطاع القارئ الكريم أن يلاحظ وجوها من الشبه والتقارب بين ما ينسب إلى أهل البيت من التفسير وبين تفسير السدي.
2 ـ المقصود كتاب تاريخ اسماء الثقات لأبي حفص عمر بن احمد ابن شاهين ت 385 ص 50.
