ـ(149)ـ
أهل السنة والشيعة معا، وفي تنشيط الدراسات الاسلامية المقارنة في الحوزات الشيعية والسنية معا. مهتمة جدا بإزالة الحساسيات التي خلفها نظام الطاغوت بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد.
كما أن الجمهورية الاسلامية تراقب بدقّة الأيدي العابثة المأجورة التي تحاول إثارة النعرات الطائفية عن طريق نشر الكتب الاستفزازية والإشاعات المغرضة، أو عن طريق شراء الذمم وبذل الأموال.
لقد استطاعت حتى الآن أن تحبط كثيرا من المؤامرات التي أرادت أن تثير النعرات الطائفية عن طريق نشر الكتابات الطائفية، أو اغتيال الشخصيات، أو حتى تفجير الأماكن المقدسة.
وفي اعتقادي أن هذه المحاولات رغم ضخامتها وسعتها، ورغم ما تمتلكه من أموال وإمكانات وإعلام مقروء ومسموع ومرئي، لم تستطع أن تحقق نجاحا يذكر. نعم في بداية انتصار الثورة حاولت أن تثير القلاقل في بعض المناطق الحدودية، لكنها سرعان ما انتهت. واليوم لا نشهد إطلاقا أية حساسيات طائفية في الجمهورية الاسلامية الإيرانية كالتي نشهدها - مع الأسف - في بعض البلدان المجاورة. ولكن المؤامرات سوف تتواصل طبعا، وتتطلب مزيدا من الحذر والدقة.
باعتباركم من المسؤولين والأساتذة في جامعة المذاهب الاسلامية ما هي رسالة هذه الجامعة وما هي مناهجها؟
هذه الجامعة تضم ثلاث كليات هي:
1- كلية فقه المذاهب الاسلامية وفيها فروع للفقه الجعفري، والحنفي، والشافعي، والمالكي، والحنبلي.
2- كلية القرآن والحديث. وفروعها: علوم القرآن، والتفسير، وحديث الشيعة، وحديث أهل السنة.
3- كلية الكلام والعرفان وفروعها: الكلام، والفلسفة والعرفان والأديان، وتاريخ الإسلام.
هدف هذه الجامعة تربية جيل من العلماء والباحثين المسلمين يفهمون مذهبهم
