ـ(204)ـ
يمكن أن تذلل كثيرا من الصعوبات أو المشاكل التي يواجهها المسلمون كأمة واحدة. وهي بمثابة درع واق مهم لمواجهة تحديات المستقبل. ولذلك حاول الأعداء باستماتة - من حين لآخر - بث عوامل الفرقة والتباغض فيما بين المسلمين مستغلين تباين المواقف والمدارس والمناهج والعرق والأقطار والانتماءات. وإذا استطاع المؤمنون أن يرتفعوا بأنفسهم دون الانشغال بالقضايا الهامشية، وركزوا جهودهم في تحسين مصائرهم والانكباب على الأعمال التي من شأنها أن توحد صفوفهم وتكرس جهودهم لصالح الأمة ككل، فيومئذ يتحقق النصر الموعود لهم إن شاء اللّه. قال اللّه جل جلاله في محكم تنزيله: (ولينصرن اللّه من ينصره إن اللّه لقوي عزيز).