/ صفحه 273/
فمما قاله العباس:
راجع أحبتك الذين هجرتم إن المتيم قلما يتجنب
إن التهاجر إن تطاول منكما دب السلوله فعز المطلب
وأوعز يحيى إلى إبراهيم الموصلي أن يغني بالشعر للرشيد، فلما سمعه بادر إلى ماردة فترضاها، فسألت عن السبب في ذلك، فقتل لها، فأمرت لكل من العباس وإبراهيم بعشرة آلاف درهم، وسألت الرشيد أن يكافئهما، فأمر لهما بأربعين ألف درهم (1).

ــــــــــ
(1) نسبة المسعى بين الرشيد وماردة ليحييى في العقد الفريد (6: 385) طبع لجنة التأليف، ولجعفر ابنه في وفيات الأعيان مع زيادة الغناء بالشعر في ترجمة إبراهيم الموصلي (1: 24) وبعض العشر في الأغاني (6: 295) طبع الدار.