ـ(74)ـ
الذي أصبح محوراً أساسياً في الدراسات المعاصرة التي تحاول هدم الإسلام وتحطيمه والنيل من القرآن، وتهميشه من خلال قراءات حديثة للنص في الوقت الذي كانت تلك الكتب تريد للنص أن يتنهنه وينتعش من خلال البحث اللغوي أيضاً ليؤتي ثمارة الاصيل الذي يعني تقديم المفهوم الإسلامي على أساس الفهم الصحيح لمصدره، أعني النص لأن التشريع في أغلب جزئياته يعتمد على النص، أو الخطاب حتّى أن بعض قدماء الأصوليين عرف الحكم الشرعي بأنه الخطاب الشرعي المتعلق بأفعال المكلفين.
إنها دعوة جادة لكل المخلصين في أن يأخذوا بعين الاعتبار ذلك التراث العلمي الذي درس اللغة، وأبدع في تحليلها بما يخدم الاستنباط، والاجتهاد، وبما يقدم من أفضل الأساليب في فهم مراد الله تعالى، مراد رسوله (صلى الله عليه وآله) وآل بيته المعصومين، وبهذا نحفظ التراث من جهة، ونحل إشكاليات العصر من جهة أخرى ونعرف الآخرين بالمستوى الذي بلغه مفكرو الشيعة في المسألة اللغوية.