آية الله الاراكي يلتقي رئيس و اعضاء مركز ابحاث التقريب
و في كلمة لسماحته ، أثنى آية الله الاراكي على جهود و انشطة المركز في مجال البحوث و الدراسات ، لافتاً الى اهمية فعاليات مركز الحوار الاسلامي ، و موضحاً : لابد من مواصلة حلقات الحوار بشكل منتظم . إذ يجب اولاً التعرف على الضيوف الاجانب المؤهلين علمياً و الذين يتحلون بالقدرة على الحوار العلمي و توجيه الدعوة لهم للحضور الى ايران ، و من ثم مساهمة علماء و مفكرين من الحوزة العلمية لاقامة ندوات علمية للبحث و الحوار . و فضلاً عن الاهتمام بالنشاط الاعلامي المطلوب ، ينبغي اعداد و تدوين البحوث و الحوارات التي يتم تداولها في هذه الندوات و اصدارها في كتاب و وضعه في متناول الضيوف الاجانب .
و أقترح آية الله الاراكي تشكيل غرفة الحوار الالكتروني ، قائلاً : نظراً لاهمية العالم الافتراضي و الاعداد الكبيرة التي تستخدم هذا الفضاء ، اقترح تأسيس غرفة الحوار الالكتروني ، الذي يوفر فرصة الاستفادة من الامكانات المتاحة في العالم الافتراضي ، اضافة الى التواصل المباشر مع المتصفحين للمواقع .
و في جانب آخر من كلمته لفت آية الله الاراكي الى اهمية اصدار مجلة رسالة التقريب موضحاً : تعتبر مجلة " رسالة التقريب " احدى اقدم مجلات المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و من الضروري الحرص - بعد صدورها – على ايصالها الى ايدي جميع العلماء و المفكرين في العالم الاسلامي لترسيخ الارتباط و تعزيز التواصل فيما بيننا .
كما اشار سماحته الى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً اثناء زيارة سوريا موضحاً : اشتملت هذه المذكرة على ثلاث محاور رئيسية . الاول ، تأسيس مجمع التقريب في سوريا . و الثاني ، تأسيس جامعة المذاهب الاسلامية في سوريا . و الثالث ، انجاز اعمال مشتركة حول فقه المقاومة و فقه التقريب .
و في معرض اشارته الى اهمية فقه المقاومة و فقه التقريب ، قال سماحته : في البدء لابد من مبادرة مركز ابحاث التقريب الى اعداد اطروحة متكاملة لهذين الموضوعين ، و من ثم مباشرة فريق من الكوادر و الخبراء المرموقين للعمل على هذه المواضيع . و كنا قد اتفقنا على ذلك خلال الزيارة و قد رشحوا لنا اربعة اشخاص ، و نحن بالمقابل ينبغي لنا ترشيح فريق مؤهل للعمل بهذا المجال .
و أوضح آية الله الاراكي : ينبغي الاهتمام بتحقيق الكتب التي ألفها قدماء اهل السنة حول فضائل أهل البيت (ع) ، و الاستفادة منها . كما بوسعنا الاستفادة من مؤلفات اصدرها كتاب معاصرون من ابناء السنة حول اهل البيت (ع) .
على صعيد آخر أشار الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى ملاحظتين هامتين بخصوص مشروع التعرف على التيارات التكفيرية ، قائلاً : ثمة ملاحظتان تحظى بالاهمية في نجاح جهود التصدي للفكر التكفيري ، الاولى - محاولة رصد جميع انشطة و فعاليات المجموعات التكفيرية ، سواء اصدارتهم و فضائياتهم . و الثانية - نقد الفكر التكفيري .
كما اعرب آية الله الاراكي عن تقديره لجهود مركز ابحاث التقريب في اصدار " موسوعة السنة النبوية " موضحاً : أن هذه الموسوعة حصيلة جهود قيمة لباحثين و محققين على مدى سنوات عديدة ، و تم اصدارها بطبعة أنيقة في لبنان كي يتسنى توزيعها في العالم الاسلامي بسهولة و يسر .
