استاذة في حوزة الزهراء (س) العلمية : عاشوراء من أكبر القدرات التقريبية
اكدت الاستاذة فيحوزة الزهراء (س) العلمية بمدينة قم المقدسة الدكتورة "مريم اسماعيلي" على، ان "واقعة عاشوراء هي إحدى مقومات فكرة التقريب بين المذاهب الاسلامية ويمكن القول أنها من أكبر القدرات التقريبية".
وفي مقال لها خلال الاجتماع الافتراضي لمؤتمر الوحدة الدولية الـ 37، اضافت الدكتورة اسماعيلي : ان عاشوراء فرصة عظيمة لكل من يقبل بالعقلانية والكرامة الإنسانية وإصلاح المجتمع والكرامة الإنسانية، والالتزام والولاء لله، والدفاع عن المظلومين، ومعاداة الاستبداد ، ومقاومة الكفر والغطرسة.
وتابعت : واقعة عاشوراء توحد جبهة العدالة وتظهر أنه من أجل إقامة العدل ومقاومة القمع يجب أن يكون المرء على استعداد دائم؛ مانديلا وغاندي هما مثالان على ثمار هذا الرأي الذي قدمناه هنا، بأن لدينا قدرة كبيرة مثل عاشوراء والإمام الحسين (ع) فهذه تُظهر أنه على الرغم من أنهم ليسوا مسلمين فقد اتبعوا مسيرة الإمام الحسين عليه السلام.
وفي جانب اخر من مقالها، لفتت السيدة اسماعيلي الى انه، من استراتيجيات جبهة الكفر ضد جبهة التوحيد، هو مخطط "فرق تسد"، وهي الاستراتيجية التي تسبب الانقسام والابادة، ويسعى العدو من خلالها إلى تفتيت المجتمع الاسلامي.
واردفت : الشهيد الحاج قاسم سليماني كان محور المقاومة والوحدة في العالم ووقف ضد الكفر والغطرسة وكل من كان ضد الغطرسة من أي دين وعرق، كان في جبهة المقاومة.
وقالت الباحثة الاكاديمية الايرانية : ان الاستعمار الحديث يصل الى اهدافه عن طريق تحريك احجار الشطرنج والتحكم عن بعد بالبلدان والتغلغل غير المحسوس.
واكدت اسماعيلي : يجب أن نعي بأنه أحد أركان القوة هم الشعب، فمن المؤكد أن الشعب الموحد يكون أكثر فعالية من الشعب المفكك والمنقسم.حتى العدو يعتبر الثورة الإسلامية في إيران وحدة لجبهة التوحيد ضد جبهة الكفر العالمية ، ويقدمها على أنها ثورة شيعية لمنع آثارها اللاحقة وتقليص نطاقها ودورها في العالم الاسلامي.
ونوهت، بانه إذا زاد الحب والوحدة بين مسلمي العالم على الثورة الإسلامية كل يوم ، فمن المؤكد أنه سيكون أكثر فاعلية في تأسيس الحضارة الإسلامية الجديدة وانتشار علم لا إله إلا الله. و ولاية الله و ولاية رسول الله ستعم اكثر فأكثر ويجب علينا أن نفكر في تسريع التأسيس لهذه الحضارة والتخطيط لذلك.
وفي الختام اعربت الدكتورة اسماعيلي، عن املها بأن يرفع كل المسلمين مع بعضهم البعض كلمة التوحيد وينوروا عيون رسول الله (ص).
