الامين العام المساعد لمجمع التقريب بين المذاهب: انتصار العراق على الارهاب هو انتصار للامة الاسلامية
قال حجة الاسلام والمسليمن السيد موسى الموسوي الامين العام المساعد لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية ان انتصار العراق حكومة وشعبا على الارهاب ودحره عن الاراضي العراقية هو انتصار للامة الاسلامية جمعاء بما فيها الشعب الايراني الذي عانى كثيرا من الارهابيين .
جاء ذلك خلال لقاء سماحته اليوم الاثنين مع وفد من مجلس عشائر الانبار (غرب العراق) المنتفضة ضد داعش والارهاب برئاسة الشيخ فيصل العسافي في مقر مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية بطهران.
و اشاد السيد موسوي بجهود وكفاح القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي والحشد العشائري السنية في مواجهة تنظيم داعش الارهابي لانقاذ العالم الاسلامي من هذا المشروع الاستكباري لتحقيق الوحدة بين المسلمين .
واشار سماحته الى تحديات المنطقة وما تواجهها من فتن ومخططات للتصدي للصحوة الاسلامية في المنطقة الاسلامية، مشيرا الى اتساع رقعة الفتن القومية والمذهبية والمشروع التكفيري في العالم الاسلامي وخاصة العراق وسورية واليمن .
واكد السيد موسوي على ان مكانة العراق في العالم الاسلامي ذات اهمية بالغة ويعتبر العراق بؤرة من بؤر الاسلام منذ صدر الاسلام والى يومنا هذا حيث اختار الامام علي (ع) هذا البلد مركزا لحكومته ، وكما جاء في الروايات الشيعية والسنية فان مقر حكومة الامام المهدي (ع) المنتظر سيكون العراق .
واشار الامين العام المساعد لمجمع التقريب الى ظروف العراق الصعبة في كافة المجالات ، مؤكدا على ان جهاد العراقيين وبما فيهم العشائر الغيارى ضد داعش هو جهاد ضد الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي الذي يحيك المؤامرات والفتن ضد وحدة العراق وتلاحم العراقيين بكل اطيافهم ومذاهبهم وعشائرهم.
وواعد السيد موسوي الوفد العشائري العراقي بمواصلة دعم ايران للعراق حكومة وشعبا كما دعمت ولازالت تدعم سائر قضايا العالم الاسلامي الملحة مثل فلسطين وسورية ولبنان واليمن، مؤكدا على ان النصر سيكون حليفهم والفشل الذريع للاعداء واذنابهم في المنطقة وداخل العراق.
وشدد سماحته على ان العشائر الغيارى الذين يحافظون على البلد من شتى انواع الفساد والاعتداءات هي نعمة من نعم الله يجب التمسك والاعتزاز بها، مبديا عن ارتياحه بفصل شيوخ هذه العشائر خطهم ونهجهم عن السياسيين الفاسدين وان كانوا من ابناء جلدتهم.
ونوه السيد موسوي ان ابناء السنة المجاهدين (الحشد العشائري) الذين يتعاونون مع الحشد الشعبي لدحر الارهابيين لهم اجر جزيل عند الله لان جهادهم هذا اضافة الى محاربة الارهابيين ، يحبط مؤامرات الاعداء الرامیة الى اثارة التفرقة بين الشيعة والسنة .
من جهته قال رئيس الوفد العشائري الشيخ فيصل العسافي ان المعركة التي يخوضها العراق اليوم ضد الارهاب انما هي بالنيابة عن جميع دول العالم وان داعش اصبح يستهدف كل محافظات العراق ولا يفرق بين طائفة او دين او عشيرة او مكون معين، مشددا على ضرورة محاربته بكل الوسائل سواء كانت اعلامية او حربية او كلامية او مالية وغيرها.
واشاد العسافي والوفد المرافق له بمواقف ايران البناءة تجاه العراق وما قدمته من مساعدات على كل المستويات للحكومة والشعب العراقي لمواجهة ومعالجة مشاكله خاصة في الاونة الاخيرة التي تدور رحى الحرب في المناطق الغربية لتفتيت العشائر وزعزعة امن واستقرار العراق .
واشار العسافي الى ان داعش مدعوم امريكيا وتركيا ومن بعض دول الخليج الفارسي وانه مشروع سياسي لتقسيم العراق، مؤكدا على ان الشعب العراقي وخاصة المرجعية الدينية في النجف الاشرف وباقي علماء الشيعة والسنة قاوموا هذا المشروع وحالوا دون تحقيقه حيث قدموا الكثير من الشهداء.
كما طرح الوفد العشائري المشاكل السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي في معركته مع "السياسيين الدواعش" وعناصر داعش والفكر الداعشي بسبب الدعم المستمر لهذا التنظيم الارهابي وبث الفتن بين المذاهب والعشائر من جانب وتشويه صورة ايران الناصعة في الداخل من جانب اخر، مؤكدين ضرورة استمرار دعم ايران لكل المجاهدين عبر الحكومة العراقية لمواجهة المتآمرين الاقليميين والمستكبرين والصهاينة .
