الخلافات المذهبية هي "الطريق القصير" لتحقيق مآرب الاعداء

الخلافات المذهبية هي "الطريق القصير" لتحقيق مآرب الاعداء
الخلافات المذهبية هي "الطريق القصير" لتحقيق مآرب الاعداء

أكد الأمين العام لـلمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، آية الله محسن الاراكي على ان الشعب السوري سيخرج منتصرا من الازمة الراهنة التي تضرب ببلاده.

وصرح الشيخ الاراكي، ردا على سؤال مراسل وكالة الانباء الايرانية (ارنا) حول اهداف الاعداء من تأجيج الخلافات المذهبية والطائفية في بلدان المسلمين، قائلا "إن الهدف الرئيس هو حماية وصون العدو الصهيوني من الصحوة الاسلامية والحراكات الشعبية في المنطقة، والتي شكلت اليوم خطرا وتهديدا كبيرا على كيانه الغاصب".

واضاف سماحته "كما انهم ( الاعداء) يسعون الى إبقاء‌ شعوب المنطقة متخلفة، بواسطة نشر الخلافات المذهبية والتحريض على التناحر بين ابناء الامة الاسلامية"؛ مؤكدا على ان "الصحوة الاسلامية التي عمت العالم الاسلامي والعربي، قادرة على احياء الشعوب وتمكينها من المضي قدما نحو النمو والتطور في مختلف المجالات التنموية".

واوضح الامين العام لمجمع التقريب قائلا ان "الصحوة بإمكانها ان تشكل مصدرا للتطور في المنطقة كما ان التناحر من شأنه ان يحول دون تطور الشعوب وسيؤدي الى تبديد الطاقات والقضاء على فرص التقدم والامكانيات".

وفي ختام حديثه، وصف آية الله الاراكي مساعي الاعداء لإثارة الخلافات في المنطقة، انها الطريق القصير لتحقيق مآربهم من اجل الحيلولة دون بلورة الامة الاسلامية الواحدة وبالتالي العمل على احياء الحضارة الاسلامية العريقة.