المؤتمر العام لأهل السنة في العراق يدعو الى تعزيز التعاون بين الوقفين السني والشيعي
انهی المؤتمر العام لأهل السنة في العراق اعماله مساء الاثنين 24 اكتوبر في بغداد بإصدار بيانه الختامي مؤكدا على توحيد الكلمة ووحدة الصف العراقي في مواجهة التحديات.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر العام لأهل السنة الذي عقد يوم الإثنين في قاعة معرض بغداد الدولي للمؤتمرات بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية والسياسية وشيوخ العشائر العراقية من أنحاء العراق على ضرورة تثبيت دعائم الأخوة والتعايش السلمي مصرحا:"ان ما يمر به العراق من التفرق ونشر روح العداوة والبغضاء وما ورثهُ دعاة الفتن من الانشقاقات والخلافات والتطرف والتكفيـر والطائفية، خير داع لوحدة الصف وجمع الكلمة".
واضاف البيان:"يوجه المؤتمر دعوته للوقفين الشيعي والسني التعامل والتعاون مع المرجعيات في هذا البلد التي تُعتبر صمام الامان لحقن الدماء وحفظ الاعراض والممتلكات".
وقد انطلق اعمال المؤتمر يوم امس الاثنين واستمر ليوم واحد تحت عنوان "مرجعيتنا أساس وحدتنا.. بها نصون أرضنا ومالنا وأعراضنا".
وفضلا عن الشخصيتات البارزة وعلماء أهل السنة، فقد حضر هذا المؤتمر الذي عقد في صالة معرض بغداد الدولي، مندوبون لوسائل الاعلام الاجنبية.
و قد عقد هذا المؤتمر، بعد يوم واحد من اختتام مؤتمر المجلس الاعلى لمجمع الصحوة الاسلامية في بغداد والذي شارك جمع من الشخصيات والمفكرين البارزين من 22 دولة في العالم .
وعقد هذا المؤتمر في وقت تتقدم فيه القوات العراقية بالتعاون مع الحشد الشعبي والعشائري وقوات البيشمركة لتحرير الموصل من براثن تنظيم "داعش" المتوحش حيث الحقت به لحد الان هزائم كبيرة مما اضطر كثير من قادته الفرار من المدينة باتجاه سوريا .
