المجتمع المتشتّت لا يجسّد المجتمع الاسلامي
يوضح الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، بأن مصادرنا الدينية ترى وحدة المجتمع الديني و التوحيدي و الاسلامي بمثابة احد الاركان الرئيسية المستوحاة من المبدأ الاسلامي ، لافتاً الى أن اسلامية المجتمع ذات صلة مباشرة بوحدة المجتمع .
أفاد مراسل وكالة أنباء التقريب (تنا) ، بأن مراسم الاحتفاء باصدار كتاب " العالم الاسلامي " في ثمانية أجزاء - من منشورات مؤسسة أبحاث العالم الاسلامي - أقيمت صباح اليوم الأحد في مركز الابحاث و الدراسات التابع لوزراة الخارجية الايرانية ، حضرها آية الله الأراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية ، و علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ، و عدد من نواب مجلس الشورى و سفراء الدول الاسلامية .
و في هذه المناسبة ألقى آية الله الأراكي كلمة جاء فيها : أن آيات كثيرة تؤكد على مبدأ أن المجتمع المتشتت لا يجسد المجتمع الاسلامي ، و أن السمة الرئيسية للاسلام تتجلى في تحقق الوحدة .
كما أعرب الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية عن تقديره لإصدار موسوعة " العالم الاسلامي " ، لافتاً الى أن اصدار هذه الموسوعة يشكل خطوة أولى هامة و موفقة على طريق طويل ، إذ أننا بامس الحاجة الى بحوث اسلامية جمة.
و تابع سماحته : أن تشكيل المجتمع الاسلامي يتبلور من خلال تجسيد الوحدة ، التي تكون انطلاقتها سواء من الوحدة الاعتبارية أو التوافقية. و هي الوحدة التي تبدأ بالشهادتين .
و أضاف آية الله الأراكي : أن هذه الشهادة ليست مجرد اقرار قلبي فحسب ، و إنما التزام بإطاعة الرسول (ص) ، و من ثم ترجمتها الى وحدة حقيقية .
