المجمع العالمي للتقريب ينعي الشيخ إبراهيم الانصاري
اصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بيانا نعى فيه الشيخ إبراهيم الانصاري، المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت، الذي استشهد يوم أمس الثلاثاء اثر تفجير مزدوج امام السفارة الايرانية في العاصمة اللبنانية.
ونوه البيان ان "هذه الجرائم تدل على افلاس الحلف الصهيوني التكفيري وعلامة واضحة على هزائمهم السياسية والميدانية في مقابل المقاومة الاسلامية".
وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
[مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا].
مرة أخرى امتدّت يد الجريمة إلى مجموعة أخرى من النفوس الطّاهرة البريئة وعلى رأسهم العلامة التقّي المجاهد الشيخ إبراهيم الانصاري المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في بيروت لتلحقهم بركب الشهداء الحسينيّين الذين أبوا أن يفارقوا الحياة الدنّيا إلاّ أعزة صامدين قاهرين غير مقهورين.
رحم الله الشيخ الانصاري والشهداء من مجموعته ومن سبقهم في ركب الشهداء وخاصة في أرض الشام كالشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والعلامة البوطي والعلامة سعدالدين غيّه زعماء الاصلاح والجهاد والتقوى والتقريب والوحدة الإسلاميّة، واسكنهم الفسيح من جناته مع محمد وآله الطيّبين والأخيار من أتباعه الصالحين.
ان مجمع التقريب بين المذاهب الإسلاميّة اذ يعزّي العالم الإسلامي وخاصة الشعبين اللبناني والإيراني يؤمن بيقين أنّ هذا اللّون من الاعتداء الخاسر الذليل لا يعبّر إلاّ عن إفلاس الصهاينة وحلفائهم التكفيريّين وليس إلاّ علامة واضحة على انهيار إرادتهم وهزيمتهم الكبرى في ميادين المواجهة على يد المقاومة الإسلامية المنتصرة.
ان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإٍسلامية يعزّي الشعبين اللبناني والإيراني على هذا المصاب ويسأل الله سبحانه لذوي الشهداء الصبر والسلوان وعظيم الأجر والثواب وللجرحى السلامة العاجلة.
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
