ایة الله الاراكي يؤكد على قدرة الحكومة والشعب العراقي لدحر الداعشيين التكفيريين

ایة الله الاراكي يؤكد على قدرة الحكومة والشعب العراقي لدحر الداعشيين التكفيريين
ایة الله الاراكي يؤكد على قدرة الحكومة والشعب العراقي لدحر الداعشيين التكفيريين

على اعقاب الاحداث المؤلمة في العراق وسيطرة داعش التكفيري على بعض المدن في شمال العراق وخاصة الموصل وارتكابه جرائم مروعة بحق جميع الاطياف ومنها اعدامه لـ 12 من رجال الدين لاهل السنة في هذه المدينة ، واعتدائه على المقدسات الاسلامية والمسيحية ، اصدر الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، اية الله الاراكي ، بيانا شجب فيه "بشدة" الاعمال الوحشية لهذا التنظيم الخارج عن الاسلام باجماع فقهاء جميع المذاهب ، متهما الاستكبار العالمي وحلفائه الاقليميين بدعم هذا التنظيم التكفيري لتشديد الازمة في العراق .
  
وهذا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحیم
إنّ مایشهده العراق الیوم من المؤامرة علی الشعب العراقي وحکومته المنتخبة ، حلقة جدیدة من حلقات التآمر علی شعوب المنطقة والتي تقف خلفها سلطة الاستکبار العالمي وخلفاؤه المحلییّن من جهة والحکام الطغاة الذین عرفتهم شعوب المنطقة بالعمالة والجریمة ونهب ثروات الشعوب من جهة ثانیة، وبعض المتطفلین من وعاظ السلاطین وعلماء السوء من جهة ثالثة. 

إن الشعب العراقي وقادته الدینیّین والسیاسیین الاوفیاء قادرون علی تجاوز هذه المرحلة باذن الله والخروج منها بأقوی مماکانوا علیه واکثر تماسکاً واشدّ عزیمةً واصراراً علی مواصلة الدرب في سبیل بناء عراق موحّد منسجم بکل اطیافه المذهبیة والدینیة والعرقیة . 

الجیش العراقي وشعبه البطل المؤمن سوف يسحق التکفیریین الوحوش من الداعشيین ومن لفّ لفّهم سحقاً یجعلهم عبرة لکل من تسول له نفسه الاعتداء علی العراق وشعبه ومقدّساته وسوف یندم حلفاؤهم الدولیین والمحلّیین علی ماورطوا فیه انفسهم و أذنابهم التکفیریین ولایجرون لانفسهم إلاّ الخزي والعار والنّار . 

إنّ المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة یعلن ان ما يقوم به تنظيم داعش التكفيري الیوم في العراق من قتل الابریاء وسفك للدّماء وهدم لدور العبادة من ابرز مصادیق المحاربة لله و لرسوله و الافساد في الارض، ویجب علی جمیع القادرین علی الدفاع أن یساندوا الشعب العراقي و حکومته دفاعاً عن الاعراض والاموال و النفوس وفقاً لماجاء في کتاب الله و سنة نبیّه محد صلی الله علیه وآله وعلی ذلك اجماع فقهاء المسلمین من کافة طوائفهم ومذاهبهم . 

کما ان مجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة یؤکّد انّ الداعشیین التکفیریین لاعلاقة لهم باهل السنة ولابالاسلام من قریب ولابعید، وأنّ السنة والشیعة بعلمائهم ونخبهم وشیوخ عشائرهم یقفون الیوم صفاً واحداً للدفاع عن الشعب العراقي وکرامته وأمنه وعن وحدة العراق وعزّته وشموخه. 

نسأل الله سبحانه وتعالی متضرّعین إلیه ان یمّن علی الشعب العراقي بالنصر علی اعدائه وبالامن والرخاء لجمیع اطیافه وشرائحه وان یمنّ علی الشعب الفلسطیني المظلوم بالنصر علی الصهاینة المعتدین وان یمنّ علی الامة الاسلامیة جمعا، بوحدة الکلمة والعزة والنصرة علی اعدائها ، إنه سمیع مجیب 

محسن الاراکی/ الامین العام لمجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة