تجمع العلماء المسلمين يكرم امين عام المجمع العالمي للتقريب اية الله الاراكي
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب آية الله الشيخ محسن أراكي، حيث أقام له حفل غداء تكريمي بحضور كافة أعضاء التجمع وبحضور الوفد المرافق لسماحته وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور غضنفر ركن أبادي والوفد المرافق له.
ثم جرى لقاءٌ عام تكلم فيه كل من رئيس مجلس الأمناء لتجمع العلماء الشيخ احمد الزين مرحباً بالوفد الكريم، ثم كلمة رئيس الهيئة الإدارية لتجمع العلماء الشيخ حسان عبد الله الذي تحدث فيها عن العلاقة بين التجمع ومجمع التقريب، وبعدها كانت كلمة لآية الله الشيخ محسن آراكي.
اشار الشيخ احمد الزين في كلمته الرحيبية ان هذه الدار اي دار تجمع العلماء المسلمين انشأت ببركة الامام الخميني الراحل واستمرت لترفع راية الاسلام ، راية الدعوة الاسلامية ولقيام العلماء المسلمين من جميع المذاهب وبخاصة من السنة والشيعة برسالتهم في الدعوة إلى الوحدة إلى تحرير القدس الشريف وحماية المسجد الأقصى وحماية سائر المقدسات الإسلامية في سائر أنحاء العالم .
واشار سماحته الى المؤتمرات التي يعقدها الغرب والصهاينة الهدف الاول منها هو اثارة النعرات المذهبية وخاصة بين السنة والشيعة وضرب المقاومة والتصدي للصحوة الاسلامية . واكد على ضرورة توحيد جهود العلماء سنة وشيعة لمواجهة تلك المؤامرات .
بعد ذلك جاء دور كلمة رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسان عبد الله مؤكدا فيه الى تفعيل الاتفاق الذي حصل بين المجمع العالمي للتقريب وتجمع العلماء في لبنان لكي يؤدي هذا الاتفاق الى انتاج عملي .
واضاف قائلاً : "نحن على استعداد لأن نكون نواة تشكيل تجمع العالمي لعلماء المقاومة، نحن على استعداد لأن نضع كل إمكاناتنا التي نمتلك وهي على تواضعها مهمة سواء من خلال اتحاد علماء بلاد الشام الذي أتشرف أن أكون رئيساً لمكتبه التنفيذي وأيضاً من خلال علاقاتنا مع جمعيات إسلامية في أفريقيا وفي آسيا وفي أوروبا وفي كل أنحاء العالم الإسلامي لأن نتعاون في سبيل إيجاد تجمعات إسلامية ترفل خط الوحدة الإسلامية، نحن على استعداد في أن نكون ممثلين لكم في لبنان ننفذ ما يمكن أن يكون في خدمة هيئتينا ونأمل أن تكونوا ممثلين لنا هناك في طهران تساعدوننا على نقل هواجسنا وطموحاتنا ." واكد ان امكاناتنا لا تصل إلى واحد بالمئة من طموحاتنا .
وبعد ذلك جاء دور اية الله الاراكي حيث اكد في كلمته الى ان الكلام عن الوحدة الاسلامية ليس تكتيكاً وانما هو اساس هويتنا الدينية واضاف قائلاً : "نحن لا يمكن أن نكون مسلمين إذا لم نكن متوحدين، هنالك خطان متناقضان لا يجتمعان إما الطاعة لله ولرسوله أو التنازع، وهناك خطان متوازيان وهنالك فرقتان متمايزتان لا يمكن أن تجتمع فرقة المسلمين طائفة أهل الإسلام ولا يمكن لهذه الطائفة أن تختلف، إذا كانت من أهل الإسلام حقاً، وهنالك طائفة أخرى يسميها القرآن بأهل البغي وبأهل الخلاف وبأهل الفرقة وبالذين فرقوا دينهم . "
واكد سماحته ان المتطرفين والمتشددين في الجانبان الشيعي والسني هم من يبثون الفتن المذهبية ويروجون للفرقة ويعادون اخوتهم في الاسلام ويتعاونون مع العدو الرئيسي للاسلام اي الكيان الصهيوني . واشار الى ان مشروع التقريب والوحدة الاسلامية يعد اليوم من اهم الواجبات الشرعية لكي نستعيد هويتنا الاسلامية ونتصدى لمؤامرات الفتن المذهبية .
يجدر بنا ان نذٌكر ان كلمة اية الله الاراكي منشورة على موقع وكالة انباء التقريب .
