ثمة تأكيد في دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية على وحدة الامة الاسلامية
استقبل آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، عصر الاثنين (17/8) ، وفداً من كبار علماء و مثقفي جمهورية تشاد .
أفاد ذلك مراسل وكالة انباء التقريب (تنا) ، مشيراً الى ان آية الله الاراكي اعرب في هذا اللقاء عن قلقه ازاء الاوضاع الراهنة التي يمرّ بها العالم الاسلامي ، لافتاً الى أن العالم الاسلامي يواجه اليوم ظروفاً حساسة للغاية ، و مشدداً على أن السبيل الوحيد لتجاوز هذه الظروف يكمن في وحدة امة الاسلام .
و لفت آية الله الاراكي الى أن وحدة الامة الاسلامية تشكل احدى القضايا الهامة بالنسبة للعالم الاسلامي ، موضحاً : لقد بذلت الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اليوم الاول لتأسيسها ، كل ما في وسعها لوحدة العالم الاسلامي ، و ان ثمة تأكيد واضح و صريح في دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية على وحدة الامة الاسلامية .
و أشار الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى الاختلافات الكبيرة و العميقة الموجودة بين البروتستان و الكاثوليك و الارثدوكس في اوروبا ، قائلاً : أن اختلافات كبيرة و عميقة كانت و ما زالت موجودة حتى اليوم بين البروتستان و الكاثوليك و الارثدوكس ، و لكن و رغم كل الاختلافات العميقة حرصت الدول الاوروبية على توحيد صفوفها و الاتحاد فيما بينها . بيد أننا نرى غياب الاتحاد وتعثر الوحدة الحقيقية بين الشيعة و السنة ، على الرغم من ضآلة الاختلافات الموجودة بينهما و هامشيتها .
و لفت آية الله الاراكي الى أن من المتوقع أن تضطلع افريقيا بدور بارز و هام بالنسبة لمستقبل العالم ، موضحاً : أن افريقيا تمتلك ثروات عظيمة ، و من خلال استغلالها لهذه الثروات العظيمة بإمكانها أن تضطلع بدور هام و مصيري في اقتصاد العالم .
و أضاف سماحته : و نظراً لموقعه الجغرافي الخاص ، فان بوسع البلد المسلم تشاد أن يكون له دور فاعل و مؤثر في مستقبل افريقيا . كما نأمل في تطوير العلاقات بين تشاد و الجمهورية الاسلامية في ايران أكثر فأكثر ، خاصة في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية .
هذا و قد تحدث اعضاء الوفد التشادي في بداية اللقاء مستعرضاً اوضاع المسلمين في هذا البلد الافريقي الهام .
