مديرة الحوزة العلمية في شمال ايران: اسلام مدرسة غنية بكل جوانبها
وصفت مديرة حوزة الشهيدة بنت الهدى في مدينة على اباد كتول، الدكتورة "مريم بيكم شاهرودي" الاسلام، مدرسة غنية بكل جوانبها وقالت: نشكر الله سبحانه وتعالى على إعطائنا هذه المدرسة الغنية التي الاستفادة من بنائها لا يقتصر على الزمان والمكان، كما انها تكسر السلاسل التي صنعها الإنسان والأفكار المدفونة تحت أكوام الآراء والأفكار المتعصبة التي يبرز فيها الجهل وينشط.
وفي مقال لها في الاجتماع الافتراضي لمؤتمر الوحدة الدولية الـ 37، قالت ان مدرسة الاسلام أصلها كتاب من الخالق تعالى ، كتاب لراحة البشرية الدائمة مع تعاليم واضحة وسهلة وفق بنيته الوجودية ، كما انه لم يتجاهل عن أي من شؤون هذه الحياة ، ولديه أكثر الخطط والبرامج الممتازة والمتكاملة لها.
واضافت: يقول الله سبحانه وتعالى حول هذا الأمر (ولارطب ولایابس الا فی کتاب مبین) هو الكتاب الذي هو دائما ( لایاتیه الباطل من بین یدیه و لا من خلفه). وجميع تعاليمه واضحة وعملية وتهب الحياة وتخلق السعادة.
واكدت: ان الاسلام يمنح الحياة ويخلق السعادة بشكل طبيعي لأي شخص خاضع له، دون أن يحاربه أو أن يكون ظالما.هذا الكتاب الذي أنزل إلينا على يد آخر نبي أمين جدا ولطيف ورحيم ، وهذا دليل للجميع وحتى لآخر إنسان على وجه هذه البشرية.
وتابعت: الله سبحانه وتعالى يخاطب الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم (انا ارسلناک للناس کافه) طبعا لدينا آيات كثيرة ، وهذه الآيات غير مقيدة بالزمان أو المكان وهي للبشرية جمعاء.
وصرحت: إن معرفة الإنسان بنفسه والعالم من حوله ومعرفة الله القدير تؤدي إلى الإيمان والمثابرة بهدف عظيم. الأبحاث في هذا الصدد واسعة للغاية وهناك العديد من المقالات في مجالات علم النفس وعلم الكلام والفلسفة وما إلى ذلك ، والتي يجب أن نختارها من العلماء وعلماء المسلمين الذين ليس لديهم آراء متعارضة ، مثل لؤندني وغيرهم، والعمل على طرحها وشرح هذه الأمور بشكل مفصل وشامل، مع الاستمار على الإيجاز دون الإصرار.
وقالت: إذا كان الإنسان لا يعتبر نفسه صغيرا ومهملا ، ويدرك وجود الخالق الأسمى ، ويحاول البحث عن تعاليمه وإرشاداته ، وبعد تلقيها وطاعتها ، يصبح على يقين من أن عدم طاعة أوامره سيؤدي إلى خسائر لا تعوض.
وشددت بالقول: نحن على يقين من أنه على الرغم من التعاليم العلمية المختبرة والمثبتة بنسبة 100٪ بأن الإسلام ، أي القرآن ، والسنة (عندما نقول الإسلام ، فإننا نعني القرآن والسنة) وقد تأكدت حقيقتهم من خلال التجارب التاريخية، بحيث يمكن للإسلام أن تحقق العدالة الشاملة والحضارة والازدهار الشامل للإنسان المتعب في يومنا هذا.
وعبرت عن رايها: نحن على يقين من أنه بالفهم الصحيح والعميق لأوامر الله سبحانه وتعالى والجهاد لتحقيق رضاه ، سيتم قريبا القضاء على الظلم من العالم كله ، وخاصة من أرض فلسطين المقدسة ، وهذا لا يخفى على أولئك الذين لديهم الحكمة والفكر.
