نعتبر جميع العلماء المخلصين اعضاء في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة
توجّه آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية صباح اليوم الاثنين ( 27/7) ، الى بيروت على رأس وفد يضم في عضويته كبارعلماء الدين من الشيعة و السنة ، للمشاركة في الملتقى العام الاول للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة المزمع افتتاحه يوم غد الثلاثاء .
و في مطار بيروت صرح آية الله الاراكي لمراسل وكالة أنباء التقريب (تنا) ، لافتاً الى أن الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة أقدم على العديد من الانشطة الفاعلة و المؤثرة خلال العام الاول من تأسيسه .
و أضاف سماحته : لقد كانت هناك انشطة عديد بارزة و مؤثرة للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في أكثر من صعيد لعل من أبرزها ، توفير الدعم للمقاومة ، و جمع المساعدات لمناصرة ابناء غزة و المشردين و المنكوبين جراء الغارات الوحشية التي شنها الصهاينة على قطاع غزة ، و ادانة و استنكار مواقف و ممارسات الصهاينة و الاستكبار العالمي في مناسبات مختلفة ، اضافة الى المقابلات الاعلامية لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود و العديد من الشخصيات البارزة في الاتحاد ، التي أكدت بشكل صريح و بكل حزم و حسم مواقف الاتحاد حيال القضايا و الاحداث التي شهدتها المنطقة خلال العام المنصرم .
و تابع آية الله الاراكي : كما شهد العام الماضي انعقاد الهيئة الرئاسية للاتحاد و انتخاب الاعضاء و المصادقة على النظام الاساسي للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ، و آخر هذه المنجزات الحدث الهام الذي تمثل بانعقاد الملتقى العام الاول للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في بيروت ، و الذي يشارك فيه جمع من مندوبي علماء المقاومة من مختلف انحاء العالم .
و لفت سماحته الى أنه لا يحضر هذا الملتقى جميع اعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ، و إنما يشارك فيه مندوبون عن علماء المقاومة من بلدان عديدة ، معرباً عن أمله في أن يتمكن هذا الملتقى أن يضطلع بدوره و مسؤولياته كما ينبغي و بما يليق .
و حول الدعم الذي يحظى به الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في اوساط كبار العلماء في العالم الاسلامي ، أوضح آية الله الاراكي : أننا نعتبر جميع العلماء المخلصين في العالم الاسلامي هم اعضاء في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة ، و نأمل في المقابل أن يروا هم أنفسهم اعضاء في هذا الاتحاد ، و ان يضطلعوا بمسؤولياتهم الدينية و الانسانية في مساندة المقاومة و دعمها .
