آية الله الاراكي : الحكم يعني تجسيد الارادة النافذة و هي لله

آية الله الاراكي : الحكم يعني تجسيد الارادة النافذة و هي لله
آية الله الاراكي : الحكم يعني تجسيد الارادة النافذة و هي لله

 في كلمة لسماحته في الملتقى العلمي الذي أقيم بمركز ابحاث منظمة الاعلام الاسلامي بمدينة قم المقدسة حول  " النظرية السياسية في الفقه الاسلامي " ، أوضح  آية الله الاراكي " أن فقه النظام يتمحور حول فعل المكلف ، و أن الكثير من التكاليف موجهة للمجتمع ، و أن آثارها و تداعياتها ذات صبغة اجتماعية " ، لافتاً الى " أن هناك نوعين من التكليف في المباني الفقهية ، تكليف اجتماعي و آخر فردي " .

و أضاف سماحته : السؤال هو هل كان ثمة تكليف في زمن الائمة الاطهار بإقامة الحكومة الاسلامية ؟ . لاشك أن ذلك  كان من جملة الاهداف و المهام التي اوكلت اليهم ( عليهم السلام ) من قبل الله تعالى ، غير أن الناس يعتبرون المقصر الرئيس في عدم إقامة هذه الحكومة . و في هذا الصدد يقول الامام علي (ع) في " نهج البلاغة " -  الخطبة الشقشقية : " وَاللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَوَعَوْهَا، وَلکنَّهُمْ حَلِیتَ الدُّنْیا فی أَعْینِهمْ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا ،  أَمَا وَالَّذِی فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ ، وَقِیامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ ، وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَی العُلَمَاءِ أَلاَّ یقَارُّواعَلَی کظَّةِ ظَالِمٍ، وَلا سَغَبِ مَظْلُومٍ، لاَلقَیتُ حبل‌ها عَلَی غَارِبِهَا ، وَلَسَقَیتُ آخِرَهَا بِکأْسِ أَوَّلِها، وَلاَلفَیتُمْ دُنْیاکمْ هذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ. "  مما يعني أن الظروف لم تكن مناسبة حتى في زمن ولايته (عليه السلام).

و تابع آية الله الاراكي : الحكم يعني الارادة النافذة  ، و ان هذا النفوذ  يكون حقاً مسلّماً  ، و بالتالي فأن التخلف عن الارادة النافذة  يعتبر خطيئة و ذنباً ، و ان هذا الامر هو ما يعبّر عنه بالمولوية و المولى .  

و أشار سماحته : الحكومة عبارة عن مجموعة من المؤسسات الاجتماعية ، و بناء على ذلك  فأن الحكومة  تعنى  بإدارة العلاقات الاجتماعية و صيانة النظام ، و أن من حقها  استخدام القوة  - إذا ما تطلب الأمر -  من أجل تطبيق القانون و ارساء النظام .

و لفت آية الله الاراكي ، الى أن احدى سمات الارادة النافذة هي أنها تتمتع بهذا النفوذ ذاتياً ، و أن من يمتلك هذه الارادة التي ينبغي للآخرين الانصياع  لها ، هو الله تعالى ، و فيما عدا الله سبحانه  ليست  لأحد سلطة على أحد ، فالجميع سواسية أمام ارادة الله جلّ و علا .

و خلص سماحته للقول : أن الله تعالى هو المالك و الحاكم بالذات ، و لأن الله هو الخالق فأن من حقه التصرف بمخلوقاته ، و هذا ما  يطلق عليه  بالأمر  و النهي .

تقرير مصور في كلمة لسماحته في الملتقى العلمي الذي أقيم بمركز ابحاث منظمة الاعلام الاسلامي بمدينة قم المقدسة حول  " النظرية السياسية في الفقه الاسلامي " ، أوضح  آية الله الاراكي " أن فقه النظام يتمحور حول فعل المكلف ، و أن الكثير من التكاليف موجهة للمجتمع ، و أن آثارها و تداعياتها ذات صبغة اجتماعية " ، لافتاً الى " أن هناك نوعين من التكليف في المباني الفقهية ، تكليف اجتماعي و آخر فردي " .

و أضاف سماحته : السؤال هو هل كان ثمة تكليف في زمن الائمة الاطهار بإقامة الحكومة الاسلامية ؟ . لاشك أن ذلك  كان من جملة الاهداف و المهام التي اوكلت اليهم ( عليهم السلام ) من قبل الله تعالى ، غير أن الناس يعتبرون المقصر الرئيس في عدم إقامة هذه الحكومة . و في هذا الصدد يقول الامام علي (ع) في " نهج البلاغة " -  الخطبة الشقشقية : " وَاللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَوَعَوْهَا، وَلکنَّهُمْ حَلِیتَ الدُّنْیا فی أَعْینِهمْ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا ،  أَمَا وَالَّذِی فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ ، وَقِیامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ ، وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَی العُلَمَاءِ أَلاَّ یقَارُّواعَلَی کظَّةِ ظَالِمٍ، وَلا سَغَبِ مَظْلُومٍ، لاَلقَیتُ حبل‌ها عَلَی غَارِبِهَا ، وَلَسَقَیتُ آخِرَهَا بِکأْسِ أَوَّلِها، وَلاَلفَیتُمْ دُنْیاکمْ هذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ. "  مما يعني أن الظروف لم تكن مناسبة حتى في زمن ولايته (عليه السلام).

و تابع آية الله الاراكي : الحكم يعني الارادة النافذة  ، و ان هذا النفوذ  يكون حقاً مسلّماً  ، و بالتالي فأن التخلف عن الارادة النافذة  يعتبر خطيئة و ذنباً ، و ان هذا الامر هو ما يعبّر عنه بالمولوية و المولى .  

و أشار سماحته : الحكومة عبارة عن مجموعة من المؤسسات الاجتماعية ، و بناء على ذلك  فأن الحكومة  تعنى  بإدارة العلاقات الاجتماعية و صيانة النظام ، و أن من حقها  استخدام القوة  - إذا ما تطلب الأمر -  من أجل تطبيق القانون و ارساء النظام .

و لفت آية الله الاراكي ، الى أن احدى سمات الارادة النافذة هي أنها تتمتع بهذا النفوذ ذاتياً ، و أن من يمتلك هذه الارادة التي ينبغي للآخرين الانصياع  لها ، هو الله تعالى ، و فيما عدا الله سبحانه  ليست  لأحد سلطة على أحد ، فالجميع سواسية أمام ارادة الله جلّ و علا .

و خلص سماحته للقول : أن الله تعالى هو المالك و الحاكم بالذات ، و لأن الله هو الخالق فأن من حقه التصرف بمخلوقاته ، و هذا ما  يطلق عليه  بالأمر  و النهي .

تقرير مصور