آية الله الاراكي يشدد على اهمية دبلوماسية الوحدة في بلورة الامة الاسلامية الواحدة

آية الله الاراكي يشدد على اهمية دبلوماسية الوحدة في بلورة الامة الاسلامية الواحدة
آية الله الاراكي يشدد على اهمية دبلوماسية الوحدة في بلورة الامة الاسلامية الواحدة

أشار آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، لدى استقباله اعضاء كل من المجلس المركزي و الهيئة التنفيذية لحزب المؤتلفة الاسلامي ، مساء الجمعة (٢٠/٢) ، أشار الى ان المصطلح الذي ينسجم مع مفهوم الحزب - من بين المصطلحات الاسلامية - هو مصطلح " البيت " ، حيث يحتل هذا المصطلح موقعاً مميزاً للغاية ، موضحاً : ليس المقصود بالبيت الباب و الحائط و المبنى ، بل عبارة عن منظومة متكاملة سمتها البارزة التقوى الالهية . 

و شدد سماحته على أن المقصود من البيت في الفكر الاسلامي النسيج الواحد الذي يتمتع بالمركزية المعنوية الربانية ، مضيفاً : أن بيت رسول الله يعتبر النسيج الاولى الذي تشكل على يد الرسول الاكرم (ص) ، و من ثم تكاثر و اتسعت رقعته . 

و لفت الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى أن بيت محمد (ص) يعد الخلية الاولى للمجتمع الاسلامي ، موضحاً : أن كل بيت أو مجموعة تنتمي الى هذا البيت ، يجب أن يشكل الامر و النهي الالهي سمتها و وجودها . 

و تابع آية الله الاراكي ، مشيراً الى انطلاقة الفعاليات الميدانية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بالقول : كي يتسنى لنا ترجمة التقريب على الصعيد العملي ، لابد لنا من توفير الآليات اللازمة لذلك ، إذ ليس بوسعنا تحقيق التقريب من خلال اقتصار الجهود على الحوار و التنظير . 

و أشار سماحته الى اهمية دبلوماسية الوحدة في بلورة الامة الاسلامية الواحدة ، لافتاً الى تأكيد سماحة القائد الامام الخامنئي - في مرسوم تعين سماحته أميناً عاماً للمجمع - على الانتقال بجهود التقريب الى مرحلة جديدة تمهد الارضية لتشكيل الامة الاسلامية الواحدة . 

و قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : أن بوسعنا تقديم تعريفاً جديداً للتشكيلات التنظيمية يضم تحت لوائه كافة الاحزاب الاسلامية . فمن الواضح أن موضوع المقاومة يشكل القاسم المشترك للاحزاب الاسلامية التي تنشط في البلدان الاسلامية ، فليس هناك حزب في العالم الاسلامي يعارض المقاومة ، و لهذا نستطيع تسخير القاسم المشترك بين الاحزاب الاسلامية لعزيز التواصل و التقارب فيما بينها . 

و اردف سماحته قائلاً : أن الذي ساعد في بقاء و ثبات حزب المؤتلفة الاسلامي هو العقيدة ، بيد أن العقيدة وحدها غير كافية ، بل هي بحاجة الى ارضية التقوى ، لأن التقوى الالهية تتبلور في ظل العقيدة السليمة . 

و مضى آية الله الاراكي يقول : ربما يمكن القول أن مجموعة المؤتلفة الاسلامية كانت احدى المجموعات التي لعبت دوراً مؤثراً في صمود و ثبات الثورة الاسلامية ، ذلك ان الحمية الدينية و اطاعة الاوامر الالهية شكلت السمة البارزة لهذه الجماعة . 

هذا و قد حضر اللقاء محمد نبي حبيبي أمين عام حزب المؤتلفة الاسلامي ، و اسد الله بادامجيان نائب الامين العام ، و حميد رضا ترقي مساعد الشؤون الدولية للحزب ، حيث قدموا نبذة عن نشاطات الحزب و مشاريعه المستقبلية ، خاصة بالنسبة للتعاون مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و متابعة نشاط لجنة الاحزاب الاسلامية . 

 

أشار آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، لدى استقباله اعضاء كل من المجلس المركزي و الهيئة التنفيذية لحزب المؤتلفة الاسلامي ، مساء الجمعة (٢٠/٢) ، أشار الى ان المصطلح الذي ينسجم مع مفهوم الحزب - من بين المصطلحات الاسلامية - هو مصطلح " البيت " ، حيث يحتل هذا المصطلح موقعاً مميزاً للغاية ، موضحاً : ليس المقصود بالبيت الباب و الحائط و المبنى ، بل عبارة عن منظومة متكاملة سمتها البارزة التقوى الالهية . 

و شدد سماحته على أن المقصود من البيت في الفكر الاسلامي النسيج الواحد الذي يتمتع بالمركزية المعنوية الربانية ، مضيفاً : أن بيت رسول الله يعتبر النسيج الاولى الذي تشكل على يد الرسول الاكرم (ص) ، و من ثم تكاثر و اتسعت رقعته . 

و لفت الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى أن بيت محمد (ص) يعد الخلية الاولى للمجتمع الاسلامي ، موضحاً : أن كل بيت أو مجموعة تنتمي الى هذا البيت ، يجب أن يشكل الامر و النهي الالهي سمتها و وجودها . 

و تابع آية الله الاراكي ، مشيراً الى انطلاقة الفعاليات الميدانية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بالقول : كي يتسنى لنا ترجمة التقريب على الصعيد العملي ، لابد لنا من توفير الآليات اللازمة لذلك ، إذ ليس بوسعنا تحقيق التقريب من خلال اقتصار الجهود على الحوار و التنظير . 

و أشار سماحته الى اهمية دبلوماسية الوحدة في بلورة الامة الاسلامية الواحدة ، لافتاً الى تأكيد سماحة القائد الامام الخامنئي - في مرسوم تعين سماحته أميناً عاماً للمجمع - على الانتقال بجهود التقريب الى مرحلة جديدة تمهد الارضية لتشكيل الامة الاسلامية الواحدة . 

و قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : أن بوسعنا تقديم تعريفاً جديداً للتشكيلات التنظيمية يضم تحت لوائه كافة الاحزاب الاسلامية . فمن الواضح أن موضوع المقاومة يشكل القاسم المشترك للاحزاب الاسلامية التي تنشط في البلدان الاسلامية ، فليس هناك حزب في العالم الاسلامي يعارض المقاومة ، و لهذا نستطيع تسخير القاسم المشترك بين الاحزاب الاسلامية لعزيز التواصل و التقارب فيما بينها . 

و اردف سماحته قائلاً : أن الذي ساعد في بقاء و ثبات حزب المؤتلفة الاسلامي هو العقيدة ، بيد أن العقيدة وحدها غير كافية ، بل هي بحاجة الى ارضية التقوى ، لأن التقوى الالهية تتبلور في ظل العقيدة السليمة . 

و مضى آية الله الاراكي يقول : ربما يمكن القول أن مجموعة المؤتلفة الاسلامية كانت احدى المجموعات التي لعبت دوراً مؤثراً في صمود و ثبات الثورة الاسلامية ، ذلك ان الحمية الدينية و اطاعة الاوامر الالهية شكلت السمة البارزة لهذه الجماعة . 

هذا و قد حضر اللقاء محمد نبي حبيبي أمين عام حزب المؤتلفة الاسلامي ، و اسد الله بادامجيان نائب الامين العام ، و حميد رضا ترقي مساعد الشؤون الدولية للحزب ، حيث قدموا نبذة عن نشاطات الحزب و مشاريعه المستقبلية ، خاصة بالنسبة للتعاون مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و متابعة نشاط لجنة الاحزاب الاسلامية .

تقرير مصور