آية الله الاراكي يلتقي المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم

آية الله الاراكي يلتقي المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم
آية الله الاراكي يلتقي المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم

أشار آية الله السيد الحكيم ، لدى استقباله الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى ان مجتمعاتنا الاسلامية بأمس الحاجة الى التعاضد و التكاتف و الوحدة ، و الحرص على توحيد صفوف الامة الاسلامية ، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن اية سلوكيات من شأنها إثارة التفرقة بين المسلمين خاصة في اوساط الشيعة .

افاد ذلك مراسل وكالة انباء التقريب (تنا) في النجف الاشرف ، مشيراً الى أن آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، التقى السبت المرجع الديني آية الله السيد محمد سعيد الحكيم و بحث مع سماحته العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، لافتاً الى توجّه قافلة التقريب المؤلفة من علماء الدين من الشيعة و السنة من مختلف انحاء البلاد ، للمشاركة في مسيرة اربعينية الامام الحسين (ع) .
 
و بدوره ، و ضمن تقديره لهذه البادرة التقريبية البنّاءة و القيمة ، أكد آية الله السيد محمد سعيد الحكيم  أن مسيرة الاربعين أشبه بالمعجزة .

و في جانب آخر من حديثه ، شدد المرجع الديني الكبير على ضرورة احتراز الوعاظ و الخطباء الشيعة  - في مواعظهم و محاضراتهم الدينية - من الاساءة الى المذاهب الاسلامية الأخرى ، مضيفاً : من جملة الامور التي حاولنا التأكيد عليها في هذا المجال ، لفت انظار وعاظ و خطباء العتبات في كربلاء بضرورة الامتناع عن طرح القضايا و الموضوعات التي تكون مدعاة لبث  التفرقة و جرح مشاعر و احاسيس اتباع المذاهب الاسلامية الأخرى ، و في ضوء ذلك و نظراً للعمل بهذه النصائح و التوصيات ، جاءني البعض معترضاً فقلت لهم انا الذي اوصى بذلك .   
 
و أوضح آية الله السيد الحكيم : أن مجتمعاتنا  الاسلامية  بأمس الحاجة الى التعاضد و التكاتف و الوحدة ، و الحرص على توحيد صفوف الامة الاسلامية ، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن اية سلوكيات من شأنها إثارة التفرقة بين المسلمين خاصة  في اوساط الشيعة .

و خلص سماحته للقول : لابد من بذل كل ما في وسعنا لتعزيز الألفة بين المسلمين و توحيد صفوفهم ، خاصة الاوساط الشيعية ، و عدم السماح لأعداء الاسلام  بشق عصا الامة . و أن بوسعكم شخصياً -  آية الله الاراكي -  لما تتمتعون به من مؤهلات ، أن تتحملوا اعباء هذه المسؤولية  و المضي قدماّ في تحقيق ما  نطمح  اليه في هذا المجال .