التقريب بين المذاهب الاسلامية يعتبر اليوم من أبرز مسؤوليات المسلم المخلص الواعي
أكد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، لدى لقائه عصر الثلاثاء علماء الدين الاتراك في اسطنبول : أن الغرب يسعى من وراء الهيمنة على العالم الاسلامي الى مصادرة هوية المسلمين .
و لفت آية الله الاراكي : أن الغربيين ، وإثر سقوط حكومات المجتمعات الاسلامية ، تمكنوا من التحكم بكافة شؤوننا ، و ذلك من خلال فرض سيطرتهم على ايران و تركيا . مضيفاً : لقد عمل هؤلاء على مصادرة هويتنا الاسلامية ، بل و تغيير زيّنا و ثقافتنا ، و كانوا يهدفون من وراء هجومهم الثقافي هذا الى استفزازنا و التعرف على ردود افعالنا .
و أشار سماحته الى أن الغربيين زرعوا في عصرنا الحاضر اسرائيل في قلب العالم الاسلامي ، موضحاً : لقد اوجد هؤلاء الكيان الصهيوني من أجل تأمين مصالحهم ، و قد عملوا على تسليح هذا الكيان بالاسلحة النووية ، في ذات الوقت الذي يحولون دون استخدام دول المنطقة الطاقة الذرية للاغراض السلمية .
و تابع الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : أن شعار الثورة الاسلامية و الامام الخميني الراحل ، يتمحور حول الامة الواحدة ، و أن القرآن الكريم يعتبر منشأ الهوية و مصدر التشريع .
و أضاف آية الله الاراكي : أننا نهدف الى احياء الشعارات القرآنية من أجل وحدة المسلمين ، و الاعتصام بحبل الله ، و تقارب المسلمين و تعاضدهم .
و أضاف سماحته : أن أيادي اعداء الاسلام ، لا سيما اميركا و الصهيونية ، تقف وراء الحروب الدامية بين المسلمين .
و شدد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، على ان آفة العالم الاسلامي اليوم تكمن في الفكر المنحرف لدى التشيع البريطاني - الشيعة في لندن - و الاسلام الاميركي . إذ يحاول هؤلاء من خلال قنواتهم الفضائية ، شنّ حملات اعلامية واسعة ضد الشيعة و السنة ، في الوقت الذي ينبغي للمسلمين أن يكونوا يداً واحدة في مواجهة اعدائهم .
و خلص آية الله الاراكي للقول : أن التقريب بين المذاهب الاسلامية يعتبر اليوم أحد أبرز مسؤوليات المسلم المخلص الواعي .
