الدكتور شهرياري يشكر قائد الثورة على رسالته القيمة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية
أعرب الشيخ الدكتور حميد شهرياري، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، عن تقديره لسماحة قائد الثورة الإسلامية على رسالته إلى المؤتمر الـ40 للوحدة الإسلامية، مؤكدا أنها شددت على الاتحاد والتعاون ومعرفة العدو الحقيقي والتصدي له.
وأفادت وكالة أنباء التقريب "تنا"، بأن حجة الإسلام شهرياري، قال خلال مراسم اختتام المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية: أتقدم بالشكر إلى مقام قائد الثورة الإسلامية الذي زيّن مجلسنا برسالته القيّمة والغنية بالمضامين.
وأضاف: لقد أظهرت هذه الرسالة أننا أخذنا دروسا عظيمة من النبي الأكرم (ص)؛ ومن بينها درس العزة والكرامة. وقد أشار قائد الثورة الإسلامية في رسالته إلى ثلاثة دروس مهمة؛ أولها: الاتحاد وعدم التنازع، وثانيها: الدفاع عن بعضنا بعضًا في مواجهة الكفر، وثالثها: شتى أنواع التعاون والتضافر وتعزيز الجهود المشتركة.
وتابع الدكتور شهرياري: كما أظهر قائد الثورة الإسلامية في رسالته أن أفق الغلبة النهائية للحق على الباطل آخذ في التحقق والتجسد على أرض الواقع.
وأشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، إلى توصيات قائد الثورة الإسلامية الواردة في هذه الرسالة، مؤكدا: إن إحدى توصياته المهمة كانت أن كل شخص، في أي موقع كان، إذا قام بعمل يؤدي إلى إثارة الفرقة بين المسلمين وإيجاد التنازع في المجتمع الإسلامي، سواء فعل ذلك عن علم أو عن جهل، وسواء أراد ذلك أم لم يرده، فإنه في الحقيقة قد حقق مقاصد أعداء الإسلام.
واعتبر أن التوصية الثانية لقائد الثورة الإسلامية كانت موجهة إلى حكام الدول الإسلامية، وقال: لقد أكد مقام قائد الثورة الإسلامية، في توصية بالغة الأهمية والتأكيد والتكرار، موجهة إلى حكام الدول الإسلامية، ولا سيما دول منطقة غرب آسيا ودول منطقة الخليج الفارسي، ضرورة أن يعرفوا عدوهم الحقيقي، ويدركوا دوره، ويتصدوا له.
وفي الختام، أكد الدكتور شهرياري تقديره الخاص لقائد الثورة الإسلامية، وقال: إننا نشكر سماحة قائد الثورة الإسلامية بكل وجودنا ومن أعماق قلوبنا على إرساله هذه الرسالة القيّمة إلى المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية.
