العالم الاسلامي اليوم بأمس الحاجة الى الاستقرار المبني على اساس الحوار

العالم الاسلامي اليوم بأمس الحاجة الى الاستقرار المبني على اساس الحوار
الثورة الاسلامية المباركة في ايران جاءت لتعيد للمسلمين هويتهم بفضل احيائها للصحوة الاسلامية التي باتت تؤتي اكلها اليوم حيث الثورات التي اطاحت بعدد من الانظمة الفاسدة في بعض الدول العربية.

اكد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ محسن الاراكي، ان اهم استراتيجية الاعداء اليوم هي تأجيج الفتن المذهبية بين ابناء الامة الاسلامية؛ داعيا جميع المسلمين الى اليقضة امام المؤامرات التي تحاك ضدهم؛ مشيرا الى ان العالم الاسلامي اليوم بأمس الحاجة الى الاستقرار المبني على اساس الحوار والتفاهم بين ابنائه.

وقال الشيخ الاراكي في كلمة مقتضبة قبل خطبة الجمعة في محافظة قم، ان "الذين يشنون الحروب باسم السنة او الشيعة هم من اعوان الاعداء قطعا لأنهم يعرفون انه في اجواء تشوبه النزاعات المذهبية لايمكن القيام بالدعوة الى الاسلام الاصيل والتعريف بنهج ال البيت (ع)".

واذ، اشار سماحته الى ان "اعداء الاسلام مصممون على ضرب الاسلام من خلال غرس الفتن المذهبية وتأجيجها بين المسلمين، وذلك ما نراه اليوم في سوريا والعراق"؛ قال ان كلا الفريقين السني والشيعي لديهم الأدلة التي يعتبرونها حجة قاطعة لاثبات معتقداتهم، اذن لماذا النزاع على ذلك فلنحترم بضعنا البعض في ما نختلف فيه ونتعاون على ما نتفق عليه..كي نفوت الفرصة على هؤلاء الاعداء.

واضاف سماحة الشيخ الاراكي انه في اجواء مستقرة بعيدة عن الاختلافات والتناحرات الطائفية ستسنح الفرصة للتعبير عن حقيقة الاسلام والسنة النبوية الشريفة ومنهج آل بيته الاطهار (صلوات الله عليهم اجمعين)؛ وعنذلك سنرى ان الجميع يؤيد صحة هذه العقائد الحقيقية الاصيلة. 

هذا وتطرق الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى ان مجتمعاتنا الاسلامية فقدت هويتها وكرامتها في ظل انظمة ديكتاتورية فاسدة كانت قد بسطت سطوتها لعدة عقود، الا ان الثورة الاسلامية المباركة في ايران جاءت لتعيد للمسلمين هويتهم بفضل احيائها للصحوة الاسلامية التي باتت تؤتي اكلها اليوم حيث الثورات التي اطاحت بعدد من هذه الانظمة في بعض الدول العربية. 

واكد اية الله الاراكي على ان النبي الاكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم، وال بيته الاطهار هم مصدر الهوية الاسلامية التي ينبغي لنا ان تعتز بهم للحفاظ على كرامتنا وهويتنا وذلك من خلال التمسك بالوحدة والتآلف ضد ما يحاك لنا من اجل ضرب الاسلام المبين. 

الى ذلك تطرق الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى نشاطات المجمع خلال اسبوع الوحدة؛ مشيرا الى انه تم تسمية الجمعة الاولى من اسبوع الوحدة تحت عنوان "اليوم العالمي للرسول الاعظم (ص) " احتفاء بذكرى مولد النبي محمد (ص)، وستقام خلاله عدة برامج واحتفالات في عدد من الدول، اهمها التعريف بالسيرة النبوية الشريفة. 
 
واكد الشيخ الاراكي ان التعريف الصحيح بالسيرة النبوية الشريفة تعد ضربة قاصمة للذين اساؤوا الى شخصية الرسول (ص) ورموزنا الاسلامية. 

كما اشار الشيخ الاراكي الى مؤتمر الوحدة الاسلامية السنوي كأهم نشاطات المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية خلال اسبوع الوحدة، والذي يقام على صعيد عالمي وبمشاركة كوكبة من كبار علماء المسلمين سنة وشيعة. 

لمشاهدة التقريرالمصور انقر هنا