العالم الاسلامي بحاجة الى تعزيز حركة التقريب
اكد الدكتور محمد مهدي التسخيري المدير التنفيذي لوكالة انباء التقريب في اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لتقريب المذاهب الاسلامية المنعقد في الهند وفي جلسة افتتاح جمعية التقريب الى ان الامة الاسلامية اليوم باشد الحاجة الى تعزيز وتكثيف نشاطاتها التقريبية في جميع انحاء العالم الاسلامي .
وافاد مراسل وكالة انباء التقريب من دهلي الى ان ما يقارب 400 عالم ومفكر من الشيعة والسنة في الهند وكذلك عدد من اساتذة جامعات الهند قد شاركوا مراسم افتتاح هذه الجمعية .
وقد هنئ المستشار الاعلامي للامين العام للمجمع العالمي للتقريب تأسيس هذه الجمعية واشار الى ان الهند تشكل ثاني دولة في العالم من ناحية نسبة عدد المسلمين فيها ولهذا السبب يعير لها العالم الاسلامي اهمية خاصة . واضاف سماحة الدكتور قائلاً : " نحن بحاجة الى تأسيس مثل هذه الجمعيات التقريبية وخاصة نحن في عصر الصحوة الاسلامية التي بدأت بانتصار الثورة الاسلامية في ايران . "
وقد اشار الدكتور التسخيري الى ان من الاهداف التي كان يرنو اليها الامام الراحل ( رض ) هو اعلاء كلمة الاسلام وانتصاره في جميع الاصعدة في القرن الخامس عشر للهجرة ، واشار الى ان هذا لا يتحقق الى من خلال تعاضد وتعاون علماء جميع المذاهب والحكومات الاسلامية مع المؤسسات والمراكز التقريبية مثل جمعية التقريب في الهند وتقارب وجهات النظر بين علماء المذاهب لتوحيد المواقف بينهم اتجاه الازمات والتحديات الخطرة التي يواجهها العالم الاسلامي .
وفي اشارته الى الازمة التي يعاني منها الغرب وخاصة امريكا اضاف قائلاً : " لقد تنبئ قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي حدوث هذه الازمة قبل عدة سنوات وان الولايات المتحدة سيكون مصيرها شبيه ما اصاب الاتحاد السوفيتي ، ولهذا على العالم الاسلامي ان يعد نفسه لقيادة العالم . "
