المواقف الواضحة و الصريحة للحكومات الاسلامية قادرة على اجتثاث جذور التكفير
على هامش انعقاد المؤتمر الدولي " مخاطر التيارات التكفيرية " بمدينة قم المقدسة ، شدد الدكتور منوجهر متكي على ضرورة التصدي للجماعات التكفيرية و تبديد اهدافها المشؤومة ، معتبراً انعقاد المؤتمر فرصة قيّمة لعلماء العالم الاسلامي للتعبير عن آرائهم و تصوراتهم ازاء التيارات التكفيرية ، الى جانب إعلان الساسة و المسؤولين في دول المنطقة عن مواقفهم إزاء المجموعات الارهابية .
و لفت الدكتور متكي الى أهمية تحديد دول المنطقة لمواقفها الرسمية حيال جرائم و ممارسات الجماعات الارهابية ، موضحاً : ينبغي للدول و الحكومات أن تقدم اولاً على الاعلان عن مواقفها الرسمية حيال المجموعات التكفيرية ، و من ثم محاولة التصدي لانواع الدعم و المساندة التي تقدم لها من أكثر من فئة و على أكثر من صعيد .
و شدد مساعد الشؤون الدولية في مجمع التقريب على اهمية الموقف الموحد للمسلمين في مواجهة التكفيريين ، قائلاً : لو أن علماء الدين و الشعوب المسلمة و حكومات الدول الاسلامية ، اعلنوا عن معارضتهم الصريحة و الحازمة للمجموعات التكفيرية ، فسوف تتوافر الظروف المناسبة لإيجاد اجماع فاعل و مؤثر بوسعه التصدي للجماعات الارهابية و الحد من تدفق المخدوعين و المضللين و التحاقهم بالمجموعات التكفيرية .
و أشار متكي الى الدعم الذي تقدمه الانظمة العربية الرجعية في المنطقة لتنظيم داعش الارهابي و تداعياته في نشر الرعب و الاجرام في العالم ، مضيفاً : لو ألقينا نظرة الى مواقف و سياسات دول المنطقة ، و حاولنا التمييز بين نجاح و فشل هذه السياسات ، سوف نجد ان النهاية المؤلمة التي آلت اليها السياسات الخاطئة لبعض الدول ، و كيف أنها باتت تجني ثمار ما عملت على دعمه و مساندته ، ندرك جيداً سلامة السياسة الايرانية التي أهلتها لأن تحتل مكانها المناسب على الصعيد الاقليمي و الدولي .
