رئيس جامعة المذاهب الاسلامية يستعرض اهمية التقريب في العالم الاسلامي
استعرض رئيس جامعة المذاهب الاسلامية وعضو مجلس خبراء القيادة في ايران الدكتور احمد مبلغي اهمية الوحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية مستشهدا بأحاديث لابناء السنة والشيعة.
واشار سماحة الشيخ مبلغي في اجتماع عقد اليوم الثلاثاء في مقر وكالة انباء التقريب بطهران، اشار الى دور بعض العلماء في اتحاد المسلمين ومنهم السيد جمال الدين، مؤكدا على انه كان من السباقين في هذا المجال، ملخصا نشاطاته في ثلاثة مستويات هي الحكام والنخب العلمية والقاعدة الشعبية.
كما سرد سماحته تاريخ التقريب بين المذاهب الاسلامية بعد فترة جمال الدين وحتى ظهور الثورة الاسلامية في ايران (عام 1979) مبينا ان االسعي لتقوية الوحدة الاسلامية هي من السمات الذاتية للثورة ومن هنا كانت ولازالت شعوب العالم الاسلامي تتابع احداث ايران باهتمام بالغ.
وخلال كلمته اشار مبلغي الى انشاء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وجامعة المذاهب الاسلامية، مؤكدا على اهمية توفير الامكانيات اللازمه لتمرير مشاريعهما.
وانتقد الدكتور مبلغي، علماء الدين لعدم التنظير في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية ، مشيرا الى ان الكثير من المعنيين يقدمون تعريفا بسيطا لهذه المقولة الدينية العلمية لايخدم الامة بل ويفتح الباب على مصراعيه لتنفيذ المؤامرات ضد الشيعة والسنة.
واعرب الدكتور مبلغي عن اعتقاده بضرورة الفصل بين السياسة والاعمال التقريبية، معللا ذلك بالحجم الهائل من المؤامرات التي تفسد الوحدة الاسلامية عبر السياسة والساسة، مؤكدا على ضرورة اخذ مصالح المسلمين العامة بنظر الاعتبار.
هذا وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقا.
