مقترح لتسمية يوم عالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية
جاء ذلك في الاجتماع السابع والسبعين بعد المئة، للمجلس الاعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية، الذي عقد في طهران، بحضور رئيس المجلس اية الله الشيخ محمد علي التسخيري والامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله الشيخ محسن الاراكي ومعاوني ومدراء المجمع، اعضاء المجلس الاعلى للتقريب.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، قدم اية الله الاراكي تقريرا مسهبا عن النشاطات التي انجرت من قبل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية خلال السنين الماضية؛ مؤكدا على ان المجمع بلغ مرحلة تطبيق المناهج التقريبية، مرورا بمرحلتي التنظير والحوار التقريبي.
كما اشار الى تاسيس لجنة التقريب للمساعي الحميدة، والتي عُقدت لها عدة اجتماعات بحضور اعضائها في لبنان وتونس؛ وتستعد لمواصلة اعمالها في القاهرة وتركيا والسودان واندونيسيا قريبا.
من جانبه، قدم اية الله الشيح محمد علي التسخيري شرحا عن البرامج التي نفذت بواسطة المجلس الاعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية والزيارات التي تحققت في اطار المسؤوليات الموكلة اليه، لعدد من الدول الاسلامية مثل سريلانكا وبورما وتايلند وروسيا.
بدوره، اشار حجة الاسلام الشيخ محسن القمي مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الثورة الاسلامية، الى ضرورة انتهاج دبلوماسية الوحدة واتخاذ ثقافة الحوار وسيلة لانجاز سياسات المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، عملا بتوجيهات سماحة الامام القائد اية الله السيد علي الخامنئي، وتأكيده على ذلك لبلوغ الهدف الغائي الا وهو تاسيس الامة الاسلامية الواحدة؛ مؤكدا على اهمية استثمار الطاقات الشبابية المتوفرة في المدارس الدينية والحوزات الاسلامية لتحقيق المهام.
