وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 131 @ . .
ومن أدلتهم ما ثبت في رواية متفق عليها في حديث سهل المذكور : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأولياء المقتول : ( تحلفون خمسين يميناً وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم . . ) الحديث . قالوا : فعلى أن الرواية ( قاتلكم ) فهي صريح في القود بالقسامة . وعلى أنها ( صاحبكم ) فهي محتملة لذلك احتمالاً قوياً . وأجيب من جهة المخالف بأن هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها للشك في اللفظ الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولو فرضنا أن لفظ الحديث في نفس الأمر ( صاحبكم ) لاحتمل أن يكون المراد به المقتول ، وأن المعنى : تستحقون ديته . والاحتمال المساوي يبطل الاستدلال كما هو معروف في الأصول . لأن مساواة الاحتمالين يصير بها اللفظ مجملاً ، والمجمل يجب التوقف عنه حتى يرد دليل مبين للمراد منه . .
ومن أدلتهم ما جاء في رواية عند الإمام أحمد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يميناً ثم تسلمه ) . .
ومن أدلتهم ما جاء في رواية عند مسلم وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ) قالوا : معنى ( دم صاحبكم ) قتل القاتل . .
وأجيب من جهة المخالف باحتمال أن المراد ( بدم صاحبكم ) الدية ، وهو احتمال قوي أيضاً . لأن العرب تطلق الدم على الدية . ومنه قوله : وأجيب من جهة المخالف باحتمال أن المراد ( بدم صاحبكم ) الدية ، وهو احتمال قوي أيضاً . لأن العرب تطلق الدم على الدية . ومنه قوله : % ( أكلت دماً إن لم أرعك بضرة % بعيدة مهوى القرط طيبة النشر ) % .
ومن أدلتهم ما رواه أبو داود في سننه : حدثنا محمود بن خالد وكثير بن عبيد قالا : حدثنا الوليد ( ح ) وحدثنا محمد بن الصباح بن سفيان ، أخبرنا الوليد عن أبي عمرو ، عن عمرو بن شعيب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه قتل بالقسامة رجلاً من بني نصر بن مالك ببحرة الرغاة على شط لِيَّة البحرة قال القائل والمقتول منهم . وهذا لفظ محمود ببحرة أقامه محمود وحده على شط لية اه وانقطاع سند هذا الحديث واضح في قوله : ( عن عمرو بن شعيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) كما ترى . وقد ساق البيهقي في السنن الكبرى حديث أبي داود هذا وقال : هذا منقطع ، ثم قال : وروى أبو داود أيضاً في المراسيل عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد عن قتادة ، وعامر الأحول عن أبي المغيرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أقاد بالقسامة الطائف ) وهو أيضاً منقطع . وروى البيهقي في سننه عن أبي الزناد قال : أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت ، أن رجلاً من الأنصار قتل وهو سكران