وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 133 @ رحمه الله . .
ومنها ما ثبت في بعض روايات الحديث المذكور في صحيح البخاري وغيره : أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أفتسحقون الدية بأيمان خمسين منكم ) قالوا : هذه الرواية الثابتة في صحيح البخاري صريحة في أن المستحق بأيمان القسامة إنما هو الدية لا القصاص . .
ومن أدلتهم أيضاً ما ذكره الحافظ ( في فتح الباري ) قال : وتمسك من قال : لا يجب فيها إلا الدية بما أخرجه الثوري في جامعه ، وابن أبي شيبة ، وسعيد بن منصور بسند صحيح إلى الشعبي قال : وجد قتيل بين حيين من العرب فقال عمر : قيسوا ما بينهما فأيهما وجدتموه إليه أقرب فأحلفوهم خمسين يميناً ، وأغرموهم الدية . وأخرجه الشافعي عن سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن الشعبي : أن عمر كتب في قتيل وجد بين خيران وداعة أن يقاس ما بين القريتين . فإلى أيهما كان أقرب أخرج إليه منها خمسون رجلاً حتى يوافوه في مكة ، فأدخلهم الحجر فأحلفهم ، ثم قضى عليهم الدية . فقال : ( حقنتم بأيمانكم دماءكم ، ولا يطل دم رجل مسلم ) . .
قال الشافعي : إنما أخذه الشعبي عن الحارث الأعور ، والحارث غير مقبول . انتهى . وله شاهد مرفوع من حديث أبي سعيد عند أحمد : أن قتيلاً وجد بين حيين فأمر النَّبي صلى الله عليه وسلم ( أن يقاس إلى أيهما أقرب فألقى ديته على الأقرب ) ولكن سنده ضعيف . .
وقال عبد الرزاق في مصنفه : عن معمر قال : قلت لعبد الله بن عمر العمري : أعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد بالقسامة ؟ قال : لا ، قلت : فأبو بكر ؟ قال : لا . قلت : فعمر ؟ قال لا . قلت : فكيف تجترؤون عليها ؟ فسكت . . . الحديث . .
وأخرج البيهقي من طريق القاسم بن عبد الرحمن : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : في القسامة : توجب العقل ولا تسقط الدم . انتهى كلام ابن حجر رحمه الله . .
وأما حجة من قال : إن القسامة لا يلزم بها حكم فهي أن الذين يحلفون أيمان القسامة إنما يحلفون على شيء لم يحضروه ، ولم يعلموا أحق هو أم باطل ، وحلف الإنسان على شيء لم يره دليل على أنه كاذب . .
قال البخاري في صحيحه : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان ، حدثنا أبو رجاء من آل أبي قلابة ، حدثني أبو