وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 319 @ وجعلنا لوقت إهلاكهم وعداً . وقد تقرر في فن الصرف أن كل فعل زاد ماضيه على ثلاثة أحرف مطلقاً فالقياس في مصدره الميمي واسم مكانه واسم زمانه أن يكون الجميع بصيغة اسم المفعول . والمهلك بضم الميم من أهلكه الرباعي . وقرأه حفص عن عاصم ( لمهلكهم ) بفتح الميم وكسر اللام . وقرأه شعبة عن عاصم ( لمهلكهم ) بفتح الميم واللام معاً . والظاهر أنه على قراءة حفص اسم زمان ، أي وجعلنا لوقت هلاكهم موعداً . لأنه من هلك يهلك بالكسر . وما كان ماضيه على ( فعل ) بالفتح ومضارعه ( يفعل ) بالكسر كهلك يهلك ، وضرب يضرب ، ونزل ينزل فالقياس في اسم مكانه وزمانه ( المفعل ) بالكسر . وفي مصدره الميمي المفعل بالفتح . تقول هذا منزله بالكسر أي مكان نزوله أو وقت نزوله ، وهذا ( منزله ) بفتح الزاي . أي نزوله ، وهكذا . منه قول الشاعر : وهو محتمل على هذه القراءة أن يكون مصدراً ميمياً ، أي جعلنا لإهلاكهم موعداً . وأن يكون اسم زمان ، أي وجعلنا لوقت إهلاكهم وعداً . وقد تقرر في فن الصرف أن كل فعل زاد ماضيه على ثلاثة أحرف مطلقاً فالقياس في مصدره الميمي واسم مكانه واسم زمانه أن يكون الجميع بصيغة اسم المفعول . والمهلك بضم الميم من أهلكه الرباعي . وقرأه حفص عن عاصم ( لمهلكهم ) بفتح الميم وكسر اللام . وقرأه شعبة عن عاصم ( لمهلكهم ) بفتح الميم واللام معاً . والظاهر أنه على قراءة حفص اسم زمان ، أي وجعلنا لوقت هلاكهم موعداً . لأنه من هلك يهلك بالكسر . وما كان ماضيه على ( فعل ) بالفتح ومضارعه ( يفعل ) بالكسر كهلك يهلك ، وضرب يضرب ، ونزل ينزل فالقياس في اسم مكانه وزمانه ( المفعل ) بالكسر . وفي مصدره الميمي المفعل بالفتح . تقول هذا منزله بالكسر أي مكان نزوله أو وقت نزوله ، وهذا ( منزله ) بفتح الزاي . أي نزوله ، وهكذا . منه قول الشاعر : % ( أأن ذكرتك الدار منزلها جمل % بكيت فدمع العين منحدر سجل ) % .
فقوله ( منزلها جمل ) بالفتح . أي نزول جمل إياها وبه تعلم أنه على قراءة شعبة ( لمهلكهم ) بفتح الميم واللام أنه مصدر ميمي . أي وجعلنا لهلاكهم موعداً . والموعد : الوقت المحدد لوقوع ذلك فيه . .
تنبيه .
لفظة ( لما ) ترد في القرآن وفي كلام العرب على ثلاثة أنواع : .
الأول لما النافية الجازمة للمضارع . نحو قوله : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم } ، وقوله : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ } . وهذه حرف بلا خلاف ، وهي مختصة بالمضارع . والفوارق المعنوية بينها وبين لم النافية مذكورة في علم العربية ، وممن أوضحها ابن هشام وغيره . .
الثاني أن تكون حرف استثناء بمعنى إلا . فتدخل على الجملة الاسمية . كقوله تعالى : { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } في قراءة من شدد ( لما ) أي ما كل نفس إلا عليها حافظ . ومن هذا النوع قول العرب : أنشدك الله لما فعلت . أي ما أسألك إلا فعلك . ومنه قول الراجز : إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } في قراءة من شدد ( لما ) أي ما كل نفس إلا عليها حافظ . ومن هذا النوع قول العرب : أنشدك الله لما فعلت . أي ما أسألك إلا فعلك . ومنه قول الراجز : % ( قالت له الله يا ذا البردين % لما غنثت نفساً أو نفسين ) %