وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 411 @ النبي صلى الله عليه وسلم ا ه . .
وقال ابن حجر ( في الفتح ) في الكلام على هذا الحديث وفي حديثه أن السكوت عن المباح ليس من طاعة الله : وقد أخرج أبو داود من حديث علي ( ولا صمت يوم إلى الليل ) وتقدم في السيرة النبوية قول أبي بكر الصديق إن هذا ( يعني الصمت ) من فعل الجاهلية ، وفيه : أن كل شيء يتأذى به الإنسان ولو مآلا مما لم يرد بمشروعيَّته كتاب أو سنة ، كالمشي حافياً ، والجلوس في الشمس ليس هو من طاعة الله ، فلا ينعقد به النذر ، فإنه صلى الله عليه وسلم أمر أبا إسرائيل بإتمام الصوم دون غيره . وهو محمول على أنه علم أنه لا يشق عليه . وأمره أن يقعد ويتكلم ويستظل . قال القرطبي : في قصة أبي إسرائيل هذه أوضح الحجج للجمهور في عدم وجوب الكفارة على من نذر معصية ، أو ما لا طاعة فيه . قال مالك لما ذكره : ولم أسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بالكفارة . انتهى كلام صاحب ( فتح الباري ) . وقد قال الزمخشري في تفسير هذه الآية التي نحن بصددها : وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن صوم الصمت . فقال ابن حجر في ( الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ) : لم أره هكذا . وأخرج عبد الرزاق من حديث جابر بلفظ ( لا صمت يوم إلى الليل ) وفيه حزام بن عثمان وهو ضعيف . ولأبي داود من حديث علي مثله ، وقد تقدم في تفسير سورة ( النساء ) . .
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : { فَإِمَّا تَرَيِنَّ } معناه فإن ترى من البشر أحداً . فلفظه ( إما ) مركبة من ( إن ) الشرطية و ( ما ) المزيدة لتوكيد الشرط . والأصل ترأيين على وزن تفعلين ، تحركت الياء التي هي لام الكلمة وانفتح ما قبلها وجب قبلها ألفاً فصارت ترآين ، فحذفت الهمزة ونقلت حركتها إلى الراء . لأن اللغة الفصحى التي هي الأغلب في كلام العرب حذف همزة رأى في المضارع والأمر ، ونقل حركتها إلى الراء فصارت تراين ، فالتقى الساكنان فحذف الأول وهو الألف ، فصار ترين فدخلت عليه نون التوكيد الثقيلة فحذفت نون الرفع من أجلها هي ، والجازم الذي هو إن الشرطية ، لأن كل واحد منهما بانفراده يوجب حذف نون الرفع ، فصار ترين ، فالتقى ساكنان هما الياء الساكنة والنون الأولى الساكنة من نون التوكيد المثقلة ، لأن كل حرف مشدد فهو حرفان ، فحركت الياء بحركة تناسبها وهي الكسرة فصارت ترين ، كما أشار إلى هذا ابن مالك في الخلاصة بقوله : فَإِمَّا تَرَيِنَّ } معناه فإن ترى من البشر أحداً . فلفظه ( إما ) مركبة من ( إن ) الشرطية و ( ما ) المزيدة لتوكيد الشرط . والأصل ترأيين على وزن تفعلين ، تحركت الياء التي هي لام الكلمة وانفتح ما قبلها وجب قبلها ألفاً فصارت ترآين ، فحذفت الهمزة ونقلت حركتها إلى الراء . لأن اللغة الفصحى التي هي الأغلب في كلام العرب حذف همزة رأى في المضارع والأمر ، ونقل حركتها إلى الراء فصارت تراين ، فالتقى الساكنان فحذف الأول وهو الألف ، فصار ترين فدخلت عليه نون التوكيد الثقيلة فحذفت نون الرفع من أجلها هي ، والجازم الذي هو إن الشرطية ، لأن كل واحد منهما بانفراده يوجب حذف نون الرفع ، فصار ترين ، فالتقى ساكنان هما الياء الساكنة والنون الأولى الساكنة من نون التوكيد المثقلة ، لأن كل حرف مشدد فهو حرفان ، فحركت الياء بحركة تناسبها وهي الكسرة فصارت ترين ، كما أشار إلى هذا ابن مالك في الخلاصة بقوله : % ( واحذفه من رافع هاتين وفي % واو ويا شكل مجالس قفي ) %