وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 192 @ كُنتُمْ تَمْرَحُونَ } ، { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } ، { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ الاٌّ مْرِ } ، { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ } . .
وقد جاء التعليل في الكتاب العزيز بالباء تارة ، وباللام تارة ، وب ( أَن ) تارة وبمجموعهما تارة ، وب ( كَيْ ) تارة و ( مِنْ أجْلِ ) تارة ، وترتيب الجزاء على الشرط تارة ا وبالفاء المؤذية بالسببية تارة ، وترتيب الحكم على الوصف المقتضى له تارة ، وب ( لما ) تارة ، وب ( أن ) المشددة تارة وب ( لَعل ) تارة ، وبالمفعول له تارة . فالأول كما تقدم . واللام كقوله : { ذالِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ } ، وأن كقوله : { أَن تَقُولُواْ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا } . ثم قيل : التقدير لئلا تقولوا ، وقيل كراهة أن تقولوا . وأن واللام كقوله : { لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ } وغالب ما يكون هذا النوع في النفي فتأمله . وكي كقوله : { كَى لاَ يَكُونَ دُولَةً } والشرط والجزاء كقوله : { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً } ، والفاء كقوله : { فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ } ، { فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً } ، { فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } ، وترتيب الحكم على الوصف كقوله : { يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ } ، وقوله : { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } ، وقوله : { إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } ، { وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } ، { اللَّهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ } ، ولما كقوله : { فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ } . { فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } . وإن المشددة كقوله : { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } ، { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ } . ولعل كقوله : { لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } ، { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } ، { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } والمفعول له كقوله : { وَمَا لاًّحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الاٌّ عْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى } أي لم يفعل ذلك جزاء نعمة أحد من الناس : وإنما فعله ابتغاء وجه ربه الأعلى . ومن أجل كقوله : { مِنْ أَجْلِ ذالِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ } .