وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 133 @ أن قال : وبهذا تجتمع الأخبار ، وهو أولى من الطعن في رواية من أجمع العلماء ، على توثيقه ، وهو أبو جمرة الضبعي . وقد روي عن ابن عمر أنه كان لا يرى التشريك ، ثم رجع عن ذلك لما بلغته السنة ، وذكر ابن حجر رجوع ابن عمر عن ذلك ، عن أحمد بسنده من طريق الشعبي ، عن ابن عمر . .
وأظهر قولي أهل العلم عندي : أن البدنة لا تجزىء عن أكثر من سبعة ، وذكر ابن حجر في الفتح ، عن سعيد بن المسيب في إحدى الروايتين عنه : أنها تجزىء عن عشرة . قال : وبه قال إسحاق بن راهويه ، وابن خزيمة من الشافعية . واحتج لذلك في صحيحه ، وقواه واحتج له ابن خزيمة بحديث رافع بن خديج : ( أنه صلى الله عليه وسلم قسم فعدل عشراً من الغنم ببعير ) الحديث . وهو في الصحيحين . .
وأجمعوا على أن الشاة : لا يصح الاشتراك فيها وقوله : أو شاة هو قول جمهور العلماء . ورواه الطبري وابن أبي حاتم بأسانيد صحيحة عنهم ، ورويا بإسناد قوي عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، وابن عمر : أنهما كانا لا يريان ما استيسر من الهدي : إلا من الإبل والبقر ، ووافقهما القاسم ، وطائفة . قال إسماعيل القاضي في الأحكام له : أظن أنهم ذهبوا إلى ذلك لقوله تعالى : { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ } فذهبوا إلى تخصيص ما يقع عليه اسم البدن ، قال : ويرد هذا قوله تعالى { هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ } وأجمع المسلمون على أن في الظبي شاة ، فوقع عليها اسم هدي . .
قلت : قد احتج بذلك ابن عباس ، فأخرج الطبري بإسناد صحيح إلى عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال ابن عباس : الهدي شاة . فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أقرأ عليكم من كتاب الله ما تقرون به ما في الظبي ، قالوا : شاة ، قال : فإن الله يقول { هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ } ا ه من فتح الباري . .
وقد قدمنا في سورة البقرة : أنه ثبت في الصحيحين ، عن عائشة أنها قالت ( أهدي صلى الله عليه وسلم مرة غنماً ) وهو نص صحيح عنها صريح في تسمية الغنم هدياً كما ترى . .
قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : الذي يظهر لي أنه هو الصواب في هدي التمتع ، الذي نص الله في كتابه على أنه ما استيسر من الهدي : أنه شاة ، أو بدنة ، أو بقرة . ويكفي في ذلك سبع البدنة وسبع البقرة ، عن المتمتع الواحد ، وتكفي البدنة عن سبعة متمتعين لثبوت الروايات الصحيحة بذلك ، ولم يقم من كتاب الله ، ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم : نص