وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 239 @ ما ينفر أُولي الألباب عما كرهه اللَّه لعباده ، ونهاهم عنه ، ويرغّبهم فيما يرضاه لهم ، وأمرهم به . وأهل البيت نصب على النداء أو على المدح ، وفي هذا دليل بيّن على أن نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم من أهل بيته . .
تنبيه .
اعلم أنه يكثر في القرءان العظيم ، وفي اللغة إتيان اللام المكسورة منصوبًا بعدها المضارع بعد فعل الإرادة ؛ كقوله هنا : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ } ، وقوله : { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيّنَ لَكُمْ } ، وقوله : { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ } ، وقوله تعالى : { مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ وَلَاكِن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ } ، إلى غير ذلك من الآيات . وكقول الشاعر : اعلم أنه يكثر في القرءان العظيم ، وفي اللغة إتيان اللام المكسورة منصوبًا بعدها المضارع بعد فعل الإرادة ؛ كقوله هنا : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ } ، وقوله : { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيّنَ لَكُمْ } ، وقوله : { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ } ، وقوله تعالى : { مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ وَلَاكِن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ } ، إلى غير ذلك من الآيات . وكقول الشاعر : % ( أريد لأنسى ذكرها فكأنما % تمثل لي ليلى بكل سبيل ) % .
وللعلماء في اللام المذكورة أقوال ، منها : أنها مصدرية بمعنى أن ، وهو قول غريب . ومنها : أنها لام كي ، ومفعول الإرادة محذوف ، والتقدير : إنما يريد اللَّه أن يأمركم وينهاكم ، لأجل أن يذهب عنكم الرجس ، والرجس كل مستقذر تعافه النفوس ، ومن أقذر المستقذرات معصية اللَّه تعالى . { وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ } . قد قدّمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمّنها بيان الإجمال الواقع بسبب الإبهام في صلة موصول ، وذكرنا أن من أمثلة ذلك قوله تعالى : { وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ } ، لأن جملة : { اللَّهُ مُبْدِيهِ } صلة الموصول الذي هو { مَا } . وقد قلنا في الترجمة المذكورة : فإنه هنا أبهم هذا الذي أخفاه صلى الله عليه وسلم في نفسه وأبداه اللَّه ، ولكنه أشار إلى أن المراد به زواجه صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش رضي اللَّه عنها ، حيث أوحى إليه ذلك ، وهي في ذلك الوقت تحت زيد بن حارثة ؛ لأن زواجه إياها هو الذي أبداه اللَّه بقوله : { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا } ، وهذا هو التحقيق في معنى الآية الذي دلَّ عليه القرءان ، وهو اللائق بجنابه صلى الله عليه وسلم . .
وبه تعلم أن ما يقوله كثير من المفسّرين من أن ما أخفاه في نفسه صلى الله عليه وسلم وأبداه اللَّه وقوع