- روى مسلم واللفظ له والترمذي وابن ماجه مرفوعا فيما يروي عن ربه D : [ [ يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم . يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم . يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ] ] الحديث .
وروى الشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه واللفظ لمسلم مرفوعا : [ [ إن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني ] ] .
وروى أبو داود مرفوعا والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد واللفظ للترمذي وقال حسن صحيح : [ [ الدعاء هو العبادة ثم قرأ { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } أي صاغرين .
وروى الترمذي والحاكم وإسناد كل منهما صحيح مرفوعا : [ [ من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء ] ] .
وروى الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح .
الإسناد مرفوعا : [ [ ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ] ] .
وروى الترمذي والحاكم بإسناد صحيح وحسن مرفوعا : [ [ ما على مسلم يدعوا الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرفت عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم فقال رجل من القوم إذن نكثر قال الله أكثر ] ] .
وروى الإمام أحمد والبزار وأبو يعلى كلهم بإسناد جيد والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا إذن نكثر قال : الله أكثر ] ] .
زاد في رواية الحاكم : [ [ فإذا عجل للعبد دعاؤه في الدنيا ورأى ما ادخر لغيره في الجنة ممن لم يستجب دعاؤهم قال : يا ليتني لم يعجل لي شيء من دعائي في الدنيا ] ] الحديث بمعناه .
وروى أبو داود والترمذي وحسنه واللفظ له وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما مرفوعا : [ [ إن الله حي كريم يستحي إذا رفع العبد إليه يديه أن يردها صفرا خائبتين ] ] والصفر هو الفارغ .
وروى ابن حبان في صحيحه والحاكم والفظ له وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمل إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يذنبه ] ] .
وروى البزار والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ لا يغني حذر من قدر الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ] ] . ومعنى يعتلجان : يتصارعان ويتدافعان .
وروى الترمذي وابن أبي الدنيا مرفوعا : [ [ سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل ] ] . والله سبحانه وتعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نحسن ظننا في ربنا وأنه يجيب دعاءنا ولا نترك الدعاء أبدا استنادا إلى السوابق فإن في ذلك تعطيلا للأوامر الشرعية ولو تأمل العبد وجد نفس دعائه من الأمور السوابق ونحن نعلم من ربنا جل وعلا أنه يحب من عبده إظهار الفاقة والحاجة ويثيب عبده على ذلك سواء أعطاه أو منعه وأكثر من يخل بهذا العمل العهد من سلك الطريق بغير شيخ فيترك الوسائل كلها ويقول : إن كان سبق لي قضاء هذه الحاجة فلا حاجة للدعاء وإن لم يقسم لي قضاء تلك الحاجة فلا فائدة في الدعاء وقد مكثت أنا في هذا المقام نحو شهر ثم أنقذني الله منه على يد شيخي الشيخ محمد الشناوي C وفي القرآن العظيم : { قل مايعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم } .
فأخبر أن العبد من أدبه مع الله أن يدعوه في كل شدة ولا يعول على السوابق فإن العبد لا يعلمها نفيا ولا إثباتا وقد دعت الأكابر من الأنبياء والأولياء ربهم سبحانه وتعالى ولم ينظروا إلى السوابق . { فبهداهم اقتده } والله يتولى هداك