وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه أن النبي A سمع رجلا يقول : [ [ اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ] ] فقال : [ [ لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب ] ] .
وفي رواية للحاكم وقال صحيح على شرطهما : [ [ لقد سألت الله باسمه الأعظم ] ] .
قال الحافظ المقدسي : وإسناده لا مطعن فيه ولم يرد في هذا الباب حديث أجود إسناده منه . قلت : والمراد بالاسم الأعظم فخامة الألفاظ اللائقة بالجناب الأعلى وإلا فليس لله اسم غير أعظم .
وقد قال رجل لذي النون المصري : علمني الاسم الأعظم . فقال : أرني الأصغر وزجره . وسمعت بعض العارفين يقول : الاسم الأعظم هو كل ما قام له التعظيم في قلب الداعي فكأنه أعظم عنده من اسم آخر كما يقع فيه بعض العوام وإلا ففي قوة كل اسم ما في سائر الأسماء الإلهية لرجوعها كلها إلى ذات واحدة . والله تعالى أعلم .
وروى الترمذي وقال حديث حسن : [ [ أن النبي A سمع رجلا يقول : يا ذا الجلال والإكرام . فقال : قد استجيب لك فسل ] ] .
وروى الحاكم مرفوعا : [ [ إن لله ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين .
فمن قالها ثلاثا قال الملك : إن أرحم الراحمين قد أقبل ] ] . ومعنى أقبل أذن في الدعاء عليك [ لعله : " أذن في الدعاء لك " ؟ ؟ ] فسل .
وروى الإمام أحمد واللفظ له وابن ماجه وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم : [ [ أن النبي A مر بأبي عياش وهو يصلي وهو يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ] ] .
زاد في رواية : [ [ يا حي يا قيوم فقال رسول الله A : لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ] ] . زاد في رواية للحاكم : [ [ أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا ندعو ربنا بدعاء مخترع إلا إذا لم نستحضر شيئا من الأدعية الواردة وذلك لأن لفظ الشارع A أتم وأكمل ونكون به متبعين لا مبتدعين وسمعت سيدي عليا الخواص يقول : من دعا الحق تعالى بدعاء شرعه أجابه تعالى بسرعة ومن دعاه بدعاء مخترع لم يجبه إلا إذا كان مضطرا .
وسمعته مرة أخرى يقول : لا يجيب الحق تعالى دعاء العبد في صلاته إلا إذا كان الدعاء مشروعا ولذلك شرع تعالى لنا مناجاته بكلامه لأنه وحي منه بخلاف كلام الخلق هكذا قال فينبغي للعبد أن يحفظ له جملة من الأدعية الواردة ليدعو بها في الشدائد وغيرها . { والله عليم حكيم }