وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما : [ [ أن رسول الله A رأى رجلا دخل المسجد فصلى ثم قال : اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله A : عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه قال فضالة بن عبيد : ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي A فقال له النبي A أيها المصلي ادع الله تجب ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نسأل الله تعالى شيئا إلا بعد أن نحمد الله تعالى ونصلي على النبي A وذلك كالهدية بين يدي الحاجة .
وقد قالت عائشة Bها : مفتاح قضاء الحاجة الهدية بين يديها .
فإذا حمدنا الله تعالى رضي عنا وإذا صلينا على النبي A شفع لنا عند الله في قضاء تلك الحاجة وقد قال تعالى : { وابتغوا إليه الوسيلة } .
وتأمل بيوت الحكام تجدها لا بد لك فيها من الواسطة الذي له قرب عند الحكام وإدلال عليه ليمشي لك في قضاء حاجتك ولو أنك طلبت الوصول إليه بلا واسطة لم تصل إلى ذلك . وإيضاح ذلك أن من كان قريبا من الملك فهو أعرف بالألفاظ التي يخاطب بها الملك وأعرف بوقت قضاء الحوائج ففي سؤالنا للوسائط سلوك للأدب معهم وسرعة لقضاء حوائجنا ومن أين لأمثالنا أن يعرف أدب خطاب الله D .
وقد سمعت سيدي عليا الخواص C يقول : إذا سألتم الله حاجة فاسألوه بمحمد A وقولوا اللهم إنا نسألك بحق محمد أن تفعل لنا كذا وكذا فإن لله ملكا يبلغ ذلك لرسول الله A ويقول له : إن فلانا سأل الله تعالى بحقك في حاجة كذا وكذا فيسأل النبي A ربه في قضاء تلك الحاجة فيجاب لأن دعاءه A لا يرد قال : وكذلك القول في سؤالكم الله تعالى بأوليائه فإن الملك يبلغهم فيشفعون له في قضاء تلك الحاجة { والله عليم حكيم }