وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه : [ [ اللهم بارك لأمتي في بكورها ] ] .
وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر بن وداعة الغامدي تاجرا فكان يبعث في تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله قال الحافظ : وروى هذا الحديث جماعة كثيرون من الصحابة عن رسول الله A منهم علي وابن عباس وابن مسعود وعد عشرة .
وروى البزار والطبراني مرفوعا : [ [ باكروا طلب الرزق فإن الغدو بركة ونجاح ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نبكر في طلب الرزق مبادرة لقطع خاطر الاهتمام بأمر الرزق لا حبا للدنيا من حيث هي دنيا فإن في الآدمي ما عدا الأكابر جزءا يهتم بأمر المعيشة ويضرب ولا يسكن حتى يحصل العبد كفايته ذلك اليوم . وقد كان السلف الصالح Bهم يفتحون حوانيتهم فإذا ربحوا قدر نفقة ذلك اليوم أغلقوا الحانوت ورجعوا إلى بيوتهم وكذلك بلغنا عن الشيخ المحقق الصالح جلال الدين المحلى شارح المنهاج أنه كان يفتح حانوته من بكرة النهار فيبيع الناس القماش ويقول : إنما أبكر للسوق اغتناما لدعائه A بالبركة لمن يبكر في طلب رزقه ودعاؤه لا يرد فلا يزال يبيع حتى يتعالى النهار ثم يغلقه ويرجع إلى الجلوس لإقراء الناس في المدرسة المؤيدية أو غيرها .
وكان سيدي علي الخواص يفتح حانوته إلى أذان العصر فيغلقه ويقول دخل وقت التأهب لليل وكان إذا فتح حانوته قال : بسم الله الرحمن الرحيم نويت نفع عبادك يا الله فلا يزال يقضي للناس حوائجهم من زيت وطحينة وأرز وفول وبيع قفاف وغير ذلك حتى ينصرف وكان إذا عرف من إنسان أنه لا يعتقده يرجح له الوزن والكيل وإن عرف أنه يعتقده أعطاه على تحرير الذهب وكان إذا أخذ إنسان منه شيئا بدرهم وماطله يذهب إلى داره ويطالبه كذا كذا مرة في اليوم الواحد ويقول نعظم حقوق الناس عندهم حتى لا يتساهلون في قضائها في دار الدنيا ونخلصهم بمطالبتنا لهم من منتنا عليهم يوم القيامة إذا سامحناهم بذلك في الدنيا ونريح أنفسنا أيضا من رؤيتها أن لها حقا على أحد من عباد الله تعالى .
وقد أودعنا غالب آدابه Bه في طريق كسبه في كتاب [ البحر المورود ] فراجعه فعلى ما قررناه يحمل ما ورد من الترغيب في عدم المبادرة إلى السوق على من لم يكن له نية صالحة وإنما يبادر اهتماما بالدنيا لكونها أكبر همه . { والله عليم حكيم }