- روى الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما مرفوعا : [ [ نوم الصبح يمنع الرزق ] ] .
وروى البيهقي عن فاطمة Bها قالت : [ [ رآني رسول الله A وأنا مضطجعة فحركني A برجله فقال : يا بنية قومي اشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين فإن الله تعالى يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ] ] .
وروى البيهقي أيضا عن علي رضي الله قال : دخل رسول الله A على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة فذكره بمعناه .
وروى ابن ماجه عن علي قال : [ [ نهى رسول الله A .
عن النوم قبل طلوع الشمس ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتعاطى أسباب تعسير الرزق كعدم الإيثار وكالمعاصي الظاهرة والباطنة من زنا وغيبة وحقد وحسد وتكبر وفخر وعجب وكالنوم في الأسحار وقت تفرقة الغنائم وكالنوم بعد الفجر حتى يتعالى النهار .
وقد سمعت سيدي عليا الخواص C يقول : إن الله تعالى يقسم الأرزاق المحسوسة بعد صلاة الصبح والأرزاق المعنوية بعد صلاة العصر قال : ولذلك نهينا عن النوم في هذين الوقتين لأن فيه إظهار عدم الفاقة وعدم الاعتناء بمشاهدة من يقسم الأرزاق من قبل الحق تعالى .
وسمعته مرارا يقول : والله إنه ليصبح عندي نفقة الجمعة أو أكثر ويكون علي النوم فلا أنام لأجل حضوري بقلبي مع الله تعالى وقت القسمة حتى لا أظهر عدم احتياجي إلى فضله في وقت من الأوقات اه .
وقد كان لي مريد فكنت إذا فرقت تينا أو عنبا أو حلاوة يحضر مع الفقراء محبة في رؤيتي لا لعلة أخرى فاصطفاه الله إلى حضرته C وكنت إذا اطلعت على ما في قلبه من ذلك القصد أكاد أدخله في قلبي من شدة أدبه معي وأيضا في النوم بعد الصبح علة أخرى وهو أنه يورث وجع الجنب كما جربته وذلك أني كنت أسهر ليلة الجمعة في مجلس الصلاة على رسول الله A من العشاء إلى صلاة الصبح فكنت أصلي الصبح وأنام فاعتراني وجع الجنب ولا أعرف سببه فرأيت شيخي الشيخ الصالح المحدث الشيخ أمين الدين بن النجار إمام جامع الغمري بالقاهرة فروى لي حديثا سنده بالسرياني عن أنس بن مالك ومتنه بالعربي وقال : قال رسول الله A : [ [ من واظب على النوم بعد صلاة الصبح ابتلاه الله بالبعج ] ] .
فقلت للشيخ : وما هو البعج ؟ فقال : هو وجع الجنب فتركت النوم بعد الصبح حتى تطلع الشمس فزال المرض بحمد الله تعالى