- روى البخاري وابن ماجه واللفظ له مرفوعا : [ [ رحم الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا اقتضى ] ] . ولفظ الترمذي مرفوعا : [ [ غفر الله لرجل كان قبلكم سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا اقتضى ] ] . ولفظ رواية النسائي : [ [ أدخل الله رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا الجنة ] ] .
وروى الترمذي وقال حديث حسن والطبراني بإسناد جيد مرفوعا : [ [ ألا أخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار حرمت النار على كل قريب هين لين سهل ] ] .
وفي رواية للحاكم وقال صحيح على شرط مسلم : [ [ من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار ] ] .
وروى الترمذي والحاكم مرفوعا : [ [ إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء ] ] . زاد في رواية للطبراني : [ [ سمح الاقتضاء ] ] .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ أن رجلا أتى النبي A يتقاضاه فأغلظ له فهم به أصحابه فقال رسول الله A : دعوه إن لصاحب الحق مقالا ثم قال : أعطوه شيئا مثل سنة قالوا : يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنة قال أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء ] ] .
وروى الترمذي مرفوعا في حديث طويل : [ [ ألا وإن من الناس حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيء القضاء حسن الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيئ القضاء أتسيء الطلب . ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيء القضاء سيء الطلب ] ] .
[ وفي الحديث 1610 في الجامع الصغير : . . . ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب أو كان سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها . . . رواه الإمام أحمد والترمذي . . . عن أبي سعيد . دار الحديث ] .
وروى ابن ماجه مرفوعا : [ [ إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن يكون عندنا سماحة في البيع والشراء وسهولة في أخذ حقنا وفي وزن ما للناس علينا .
ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى السلوك على يد شيخ صادق يخرجه من حضرة محبة الدنيا والحرص على جمعها ويدخله حضرة الولاية التي منها يرى الدنيا بأسرها لا تزن عند الله جناح بعوضه ويرى منها عظمة حرمة المؤمن وأن الدنيا بأسرها لو كانت في يده وأخذها إنسان فلا فرق عنده بينها وبين كناسة البيت وهناك يكون عنده السماحة في البيع والشراء وحسن المطالبة والعطاء ومن لم يسلك الطريق كما ذكرنا فمن لازمه غالبا تقديم تحصيل الجديد النقرة على حرمة أبيه فضلا عن الأجانب .
فاعمل يا أخي على السلوك على يد شيخ إن أردت أن تكون من أهل الجنة ومحبوبا عند الله وعند الناس والله يتولى هداك